ياسر المالكي يقارن تجربته السياسية.. بسيرة الامام علي: سطحية العقل السياسي وسذاجة المنطق..

أخبار العراق: قارن ياسر المالكي ‏بين تتويجَ الإمام عليٍّ (ع) في الثالثةِ والثلاثين من عمرهِ خليفةً للمسلمين وبين مشروعه الذي يسميه بـ”الشبابي” في مقارنة مفضوحة، ومكشوفة تدل على سطحية التفكير، والعقلية السياسية التي تسعى الى توظيف التاريخالإسلامي لاسيما شخصية الامام علي لأغراضها السياسية، لكنها لا تعرف الكيفية، بسبب جهلها وعدم قدرتها على توظيف التاريخ بطريقة موضوعية، وعلمية، تقنع الجمهور.

واعتبر ياسر المالكي ‏إن تتويجَ الإمام عليٍّ (ع)في الثالثةِ والثلاثين من عمرهِ خليفةً للمسلمين؛ وبأمرٍ إلهيٍّ مباشر وتأكيدٍ بالغ، يُؤسس لمشروعية جهوزية الشباب وتأهلهم في إمكانية التصدي لأكبر المسؤوليات واستعدادهم للقيادة على جميع المستويات..

وفي اختلال واضح في طريقة التفكير التي توظف كل ما يصادفها من حقائق مادية ومعنوية لاجل مصالحها ومنافعها، تساؤل المالكي :‏ها هي السماءُ تُصرّح بأهميةِ الشباب.

‏المالكي لم يسأل نفسه ما هي المؤهلات التي تجعله يقود الشباب العراقي، وهل سألهم فيما اذا هم مقتنعون به قائدا لهم.

بدوره فان الشباب العراقي يسأل ياسر المالكي، عن مشروعية تبوأه المناصب، وفيما اذا كان عصاميا مؤهلا للوصول اليها، ام ان ذلك ناجم عن قرابته لنوري المالكي، الذي انعم عليه بالجاه والمنصب فضلا عن الأموال.

كما يتساءل الشباب العراقي فيما اذا ياسر المالكي، باميته، ومحسوبيته على المالكي، واكتنزاه للاموال، وصعوده الى المناصب بغير وجه حق، يمكن ان يكون، اسوة حسنة للشباب العراقي، اقتداء بالإمام علي وسيرته.

العراقيون يدعون المالكي وامثاله، الى ترك مثل هذه الأساليب الساذجة المكشوفة، والتركيز على ما يخدم العراقيين فعلا، لا قولا..

 

 

572 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments