ياشيعة العراق هيأوا أنفسكم للنزوح

رصد المحرر: فالسيناريو اليمني قادم بدءا من المدن التي أصبحت مرتعا للفوضى التي تروج لها فضائيات الشرقية ودجلة والعربية الحدث.

وسيشمل كافة محافظات الوسط والجنوب أما شيعة السلطة الفاسدين فهم سكارى بنشوى الثروة ومال السحت وماهم بسكارى.

الأيام الخمسة عشر القادمة هي الأخطر في تاريخ شيعة العراق برأيي، أن هناك مخططان أمريكيان موضوعان أمام برهم صالح ومحتمل كبير أنه ينتظر اللحظة المناسبة لتنفيذ أحدهما مستفيدا من ضياع الوقت من الكتل الشيعية التي مازالت تتصارع على مغانم السلطة ومكاسبها من الحصص ، والطريف (أنها تصر على المحافظة على حصص الكتل التي تقود المؤامرة ضد مكونها) ، فهو لازال يرفض أي مرشح يقدم له لأنهاء الفوضى بحجة أحتمال عدم موافقة المرجعية والمتظاهرين عليه بالرغم من أن مدة حكم رئيس الوزراء القادم لاتتجاوز (ال 6 أشهر – سنة).

المخطط الأول : أن يكلف مرشح مدعوم أمريكيا وسيمرر في البرلمان رغما عن أنف كتلتي سائرون والبناء وأن قاطعتا الجلسة فهما لايشكلان سوى (115) نائب أما باقي النواب الكرد والسنة والشيعة ال (213) فهم في جيب السفير الأمريكي.

وبعد ذلك سيتوجهان معا ومعهم الحلبوسي الى أربيل ليباشر عمله من هناك على طريقة الرئيس اليمني (عبد ربه منصور هادي) وسيطلب من التحالف الدولي أن يتدخل لضرب الحشد الشعبي وكل الأحزاب والتيارات المسلحة بحجة ولاءهم لإيران وكل من يقف ضد أمريكا تحت عنوان حماية الشرعية، وسيبدأ فصل الحرب الأهلية الشيعية الشيعية من الناصرية طبعا والتي ستتحول بدورها الى فلوجة الوسط والجنوب ومنطلقا لتصفية قواعدهم، وذلك بعد شراء ذمم بعض العشائر ودخولهم على خط الأزمة بدعم سعودي أماراتي بحجة حماية المتظاهرين.

والمخطط الثاني: هو أن يتجاوز صلاحياته ويعطل الدستور ويعلن حل مجلس النواب وتشكيل حكومة إنقاذ وسيقوم بتطبيق نفس السيناريو، أيضا ستذهب الحكومة الى أربيل وسيدخل التحالف الدولي الى مناطق الوسط والجنوب.

من هنا سيبدأ شيعة العراق بالنزوح والبحث عن لجوء في الدول المجاورة أو السكن في الخيم ال 20 مليون التي جهزتها الأمم المتحدة لهم ، كما خططت لهم حكومة ثامر السبهان (دارك ياالأخضر).

هذا السيناريو لم يكن ليتم لولا فوضى الحكم وتدمير المؤسسات وماقامت به السعودية والإمارات من تهيئة الأرض لولادة داعش الشيعة مدعوما بعشائر الوسط والجنوب التي زارت السعودية والإمارات مؤخرا إﻻ خير دليل، وقد يكون السيناريو أقرب مما نتصور.

وما المهلة التي أطلقها ‏الرئيس صالح للكتل الشيعية ، والتي حدد موعدا لها لغاية يوم السبت ، لتقديم مرشح غير جدلي أو يسمي هو رئيسا للوزراء يحضى بقبول ساحات الأحتجاج والقوى الرئيسية ، بعد فشل كتلة سائرون التي خولت بتشكيل الحكومة بعد تنازل البناء لها من تمرير مرشحها الصدري (علي الشكري) وأصرارها على الأحتفاظ بمناصبها الخمس في الوزارة (الأمين العام لمجلس الوزراء ووزارات النفط والكهرباء والصحة والتخطيط) إﻻ خطوة بهذا الأتجاه.

رسالتي الى حكماء القوم وعقلاءهم وعلماءهم، تداركوا البلد قبل أن ندرك، فصمتكم وسكوتكم لن ينفعنا بل سيدمرنا ..

410 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
فهيم عيسى
فهيم عيسى
5 شهور

من هو الكاتب رجاء