‏انتقادات واسعة لتعامل الصحة مع لقاح كورونا: استخدم مباشرةً على الكوادر الصحية دون اجراء اختبارات

أخبار العراق: انتقد الإعلامي علي النوري، الأربعاء 3 اذار 2021، وزارة الصحة بشان قيامها بتطعيم الكوادر الصحية مباشرةً بعد وصول اللقاح الى العراق.

وقال النوري في تغريدة على تويترل، ‏كيف سمحت وزارة الصحة العراقية بتطعيم كوادرها دون اجراء الاختبارات على اللقاح الذي وصل إلى بغداد يوم أمس، ومبيناً، ان نفس اللقاح ( سينوفارم) وصل إلى تركيا في 31 / 12 / 2020 ، والصحة التركية أعلنت أنها ستقوم بالفحوصات المختبرية لمدة اسبوعين قبل بدء التطعيم.

وكشفت مصادر مطلعة عن خفايا فساد وزير الصحة التابع للتيار الصدري، فيما يتعلّق بالتعاقد على شراء لقاح كورونا من شركة فايزر الامريكية، ومدى استهتاره بأرواح العراقيين من اجل الحصول على أموال طائلة من الصفقة لصالح التيار الصدري.

وكشف المصدر عن ان شركة فايزر التي تبيع اللقاح بـ 20 دولارا، قدمت تسهيلات مالية للعراق بسبب الظروف الطارئة التي يمر بها، وقررت احتساب اللقاح بـ 12 دولارا فقط.

لكن ذلك لم يرق لوزير الصحة الصدري، لان مثل هذا العقد سوف يجعل التيار الصدري خالي الوفاض من أي مكسب مالي، ليقرر رفْض الصفقة والتحايل عليها، عبر الاقتراح الى الشركة بالشراء عبر وسيط، يوفر اللقاح بسعر 32 دولارا.

لكن الشركة التي وقعّت عقدا مع العراق في 15 كانون أول، العام الماضي، وأبدت الاستعداد لتزويد العراق باللقاحات في الأول من كانون الثاني المنصرم، رفضت التعاقد عبر وسيط، مؤكدة للجانب العراقي على انها تتعامل مع الدولة العراقية فقط، حرصا على نزاهة العقد.

المصادر اشارت الى ان الوسيط يريد بيعه بسعر 32 دولارا من أجل فائدة التيار الصدري، بعد ان يكون قد اشتراه من الشركة بسعر 12 دولار، الأمر الذي دفع التيار الى رفض العرض المغري و”الإنساني” من قبل شركة فايزر.

وكانت الشركة قد طلبت اخلاءها من المسؤولية عن تبعات اخذ اللقاح، وهو ما تعمل به مع كافة الدول التي صدّرت اليها اللقاح.

لكن اخلاء السبيل هذا لا يتم الا عبر التصويت من البرلمان العراقي، لكن ضغوط التيار الصدري الذي يريد افشال التعاقد المباشر، حال دون وصول الطلب الحكومي الى البرلمان للتصويت.

المصادر اكدت على ان التيار الصدري برسم وزير الصحة التابع له، هو المسؤول عن عدم وصول اللقاح والمماطلة في العقد.

وكشف المصدر عن انه وبعد تزايد الغضب الجماهيري، وانكشاف لعبة التيار الصدري، وفساده في عقد اللقاحات، وبعد ان ضاق الوقت، وخوفا من ثورة الجماهير، انكفأ عن ممانعته، الامر الذي أتاح ارسال الطلب الى البرلمان للتصويت عليه، بعد تأخير زمني طويل لا مبرر له، فضلا عن اللقاح يحتاج الى اكثر من أربعة اشهر من الان لكي يصبح في متناول العراقيين.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

80 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments