130 نائبًا يوقعون لاقالة الحلبوسي: فشل في ادارة الجلسات وعدم محاسبته للفاسدين ولقتلة المتظاهرين

اخبار العراق: بدأت كتل سياسية برلمانية مختلفة تطالب باتخاذ اجراءات لاقالة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي متهمة اياه بالانحياز وعدم تمكنه من ادارة جلسات المجلس بشكل يتناسب من الازمات التي يتعرض لها البلد خاصة وان آخر جلسة قد عقدها كانت في السابع من الشهر الحالي، وكانت استثنائية لمنح الثقة لحكومة الكاظمي.

لتحقيق هذا الهدف فقد جمعت هذه الكتل تواقيع اكثر من 130 نائبا، فيما تجري كتل سنية معارضة لرئيس البرلمان السني مباحثات ومفاوضات داخلية افرزت عن تقديم ثلاثة مرشحين لخلافته.

ويقول حسن الجحيشي النائب عن تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إن “الأسباب التي دفعت كتلته وأطرافا سياسية أخرى إلى تبني موضوع إقالة الحلبوسي من منصبه تعود إلى التقصير المؤشر إلى أدائه ومنها انحيازه لمكونات سياسية معينة على حساب كتل أخرى وعدم محاسبته للفاسدين ولقتلة المتظاهرين وتعطيله جلسات مجلس النواب.

واشار الى ان الحلبوسي لم يكن متعاونا مع الجهات السياسية في تفعيل ملفات الاستضافة والاستجوابات لعدد من الوزراء بل عطل وأخّر جميع هذه الملفات مما يستوجب الاطاحة به.

واوضح ان تحالف سائرون قدم في وقت سابق طلب جدولة انسحاب القوات الاميركية وتشريع قانون النفط والغاز إلى الحلبوسي لكنه لم يتفاعل معه ولم يعرضه على جدول الأعمال لأي جلسة برلمانية.

من جانبه، اشار طلال الزوبعي النائب عن كتلة تحالف المدن المحررة النيابية السنية أن هناك حراكا واجتماعات تجري بين جهات سياسية متعددة لاستبدال الحلبوسي بشخصية اخرى.. مؤكدا ان هناك اكثر من 42 نائبا سنيا يطالبون بإقالة رئيس البرلمان من مجموع 63 نائبا سنيا في مجلس النواب.

اضاف أن أكثر من 130 نائبا وقعوا على طلب إقالة الحلبوسي من منصبه، مؤكدا أن الطلب سيقدم إلى النائب الأول لرئيس مجلس النواب بعد عطلة العيد مباشرة في الاسبوع المقبل لعقد جلسة استثنائية لإقالة الحلبوسي بسبب ادائه غير المناسب في الأزمة الحاصلة في العراق وتعطيل لجان البرلمان وشل الحراك داخل السلطة التشريعية فضلا عن تحكمه في استضافة واستجواب الوزراء.

لكن تحالف القوى الذي يقوده الحلبوسي اعتبر دعوات إقالة رئيسه الذي تولى رئاسة البرلمان في سبتمبر عام 2018 توجها يهدف الى الحصول على مكاسب سياسية. وقال نائب رئيس كتلة تحالف القوى النيابية رعد الدهلكي إن “الغاية من الدعوات والتحركات النيابية لإقالة الحلبوسي هي الحصول على أكثر مكاسب سياسية، خصوصًا ونحن على أبواب اكتمال الكابينة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي”.

470 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments