إلغاء الموسم يفجر صراعا خفيا بين أندية الدوري الممتاز

اخبار العراق: منح قرار إلغاء الدوري العراقي في الموسم الحالي الأندية فرصة الإعداد مبكرا للمرحلة المقبلة، وإن تعطلت التدريبات بسبب الوضع الصحي العام في البلد جراء اجتياح جائحة كورونا.

لكن الأندية مازالت تخشى المجهول سواء على مستوى موعد انطلاق بطولة الدوري أو تخصيص الموازنات المالية، مع ذلك هناك تفاوت في تحضيرات الأندية بل وسجال غير معلن حول رفع بورصة الانتقالات دون انتظار السقف المالي الذي ستقدمه المؤسسات المساندة.

الشرطة المبادر

كان نادي الشرطة أول المبادرين ببدء ترميم الفريق، وتحديد موعد افتراضي (منتصف الشهر المقبل) لخوض التدريبات.

الشرطة تعاقد مع مجموعة من اللاعبين وأكمل ما يقارب 90% من قائمة اللاعبين المحليين وهناك مفاوضات مع لاعبين محترفين، خاصة من شمال أفريقيا.

الشرطة راهن على رصيده المالي من استقطاعات منسوبي وزارة الداخلية التي تشكل إيرادا جيدا، لكنه قد يصطدم برفع القيمة المالية للتعاقدات، وبالتالي ربما يدخل في صراع مع الأندية في هذا الشأن.

في المقابل الشرطة يسعى للتحضير السريع لأنه مرتبط بموعد لاستكمال دوري أبطال آسيا في شهر أيلول المقبل.

الفرق الجماهيرية

الأندية الجماهيرية وتحديدا القطبين الزوراء والقوة الجوية كذلك اهتما برفع السقف المالي في التعاقدات، وبالتالي أنفقا على تجديد عقود لاعبيهم واستقطاب عدد قليل من الجدد أرقاما يصفها المختصون بأنها مبالغ فيها، حيث بلغت قيمة عقود بعض اللاعبين 250 مليون دينار، في وقت ربما تساوي هذه القيمة ميزانية بعض الأندية، نظرا للظروف التي يمر بها العراق، التي دفعت كثير من الأندية الأخرى الأقل حالا، لمراقبة المشهد بحذر.

صراع خفي

هناك صراع غير معلن بين الأندية الثلاث التي رفعت بورصة الميركاتو والأندية الأخرى على اعتبار أن بقية الأندية إلى الآن تنتظر اتضاح الموازنة.

بذات الوقت أثارت التعاقدات المستعجلة بين الأندية الجماهيرية الثلاث الجدل، بسبب تأثيرها السلبي، وما تشكله من عبء كبير على باقي الفرق.

وحاولت بعض الأندية الاستفهام من المؤسسات الراعية عن هذا الوضع، لكنها لم تحصل على جواب نهائي لمعرفة القيمة المالية المرصودة لها، وبالتالي توقفت في مكانها، دون دخول السوق، قبل أن تكيل الاتهامات والنقد، للأندية الكبرى، وتحميلها مسؤولية التسرع في التعاقدات بأرقام كبيرة.

قرار رسمي

بعض الأندية طالبت وزير الشباب والرياضة بالتدخل، ولعب دور مؤثر في حل أزمة الأندية المؤسساتية من خلال مفاتحة الوزارات الداعمة لإنعاش خزائنها، من خلال الإعلان عن موازنات مالية تتوافق مع سقف الطموحات.

وتسعى تلك الأندية لتخفيف ضغط الجماهير، المطالبة بضرورة التحرك في الميركاتو، لكنها في المقابل تجهل ما يمكن أن ترصده لتعاقداتها وبالتالي لا يمكن لتلك الأندية أن تتحرك دون أن يكون هناك قرار رسمي بشأن الإعلان عن الموازنات المخصصة لها.

اخبار العراق

19 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments