38 الف موظف في ست وزارت يتقاضون اكثر من راتب تكلف الميزانية نحو 30 مليار دينار شهرياً

اخبار العراق: افاد مصدر مسؤول في وزارة المالية بان اموال صرف رواتب الموظفين لشهر حزيران متوفرة إلا ان التاخير في الصرف جاء لغرض عمل جرد لكافة الموظفين المزدوجي الرواتب بامر من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لغرض ابقاء راتب واحد لكل موظف.

واضاف ان هناك اكثر من 38811 موظف من مزدوجي الرواتب في ست وزارت، مبيناً ان وزارة التربية تحتوي (18.111) موظف، وزارة الموارد المائية ( 649) موظف، وزارة المالية ( 4215) موظف، وزارة العدل ( 1605) موظف، وزارة الكهرباء ( 10887) موظف، وزارة الزراعة ( 3344) موظف.

واشار المصدر الى ان معدل راتب كل موظف 750 الف تكلف الدولة اكثر 30 مليار دينار شهرياً.

واوضح: العمل مستمر لإكمال جرد كافة الموظفين في بقية الوزارات التي تحتوي على العدد الاكثر من الموظفين منها الدفاع والداخلية والصحة.

قدّر المتخصّص الاقتصادي ماجد الصوري أن “حجم الإنفاق المالي في قضية متعدّدي الرواتب والفضائيين بنحو 15 إلى 18 ترليون دينار(12.5-15 مليار دولار) سنوياً. وهناك من يستلم بحدود أربعة رواتب بشكل رسمي”.

ونبه صندوق النقد الدولي منذ عام 2016 إلى وجود نحو 250 ألف شخص يتقاضون ثلاثة رواتب شهرياً.

ويدور جدل واسع  حول قانون “رفحاء والسجناء السياسيين” ولا سيما بعد قرار أصدره رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يقضي بقطع رواتب أعداد كبيرة ممن شملهم القانون الصادر عن البرلمان عام 2006.

وكان الكاظمي قد وجه في 30 أيار/ مايو الماضي، بإجراء إصلاحات اقتصادية في البلاد، لمواجهة الأزمة المالية ومنها معالجة مزدوجي الرواتب التقاعدية لمحتجزي رفحاء والمقيمين خارج العراق.

وبموجب قانون رفحاء، الذي أقره البرلمان العراقي عام 2006، فإنه يحصل كل من أقام في المخيم المذكور مع عائلته، على رواتب شهرية ثابتة بمقدار مليون و200 ألف دينار شهريا (ألف دولار).

ويحصل المستفيد من القانون المذكور على امتيازات عدة، منها الحصول على علاج وسفر ودراسة على نفقة مؤسسة السجناء السياسيين، وكذلك الحصول على قطع أراض ووظائف وأولوية في التقديم على عدة امتيازات أخرى في مؤسسات الدولة العراقية.

وخسر العراق عائدات بنحو 11 مليار دولار في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري بسبب تراجع أسعار النفط تحت ضغط فيروس “كورونا، بحسب وزارة النفط.

 

112 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments