علاوي اساء لنفسه من عدة جوانب…اتهم البرلمان باستلام اموال كي لا تمرر حكومته

اخبار العراق: قال مصدر مطلع، السبت ان رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي اساء لنفسه من عدة جوانب ابرزها اتهم البرلمان باستلام اموال كي لا تمرر حكومته وهذا استعداء للنواب بلا مبرر.

واضاف المصدر ان محمد علاوي صرح قبل الجلسة بيوم بان الشرفاء سيصوتون لحكومته، وهذا استفزاز للنواب بان من لا يصوت له غير شريف، في مرحلة حرجة لم يتمكن بعد من منصبه اراد ان يصبح قائدا يفرض رأيه على الكتل فكانت النتيجة؟ فشلت الجلسة.

وبين المصدر ان اختيار محمد علاوي للوزراء جاءت في اغلبها مخيبة للامال، كان امامه محمد علاوي شهر من الاختيار والتفاوض لكن النتيجة متواضعة جدا، بلاضافة الى اعتمده على مستشارين بعيدين عن الساحة وتفكير قادة الكتل فأساؤا له اولا.

وفي وقت سابق كتب رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي على صفحته في الفيس بوك:

لقد وصل إلى مسامعي ان هناك مخططاً لافشال تمرير الحكومة بسبب عدم القدرة على الاستمرار في السرقات لأن الوزارات ستدار من قبل وزراء مستقلين و نزيهين ويتمثل هذا المخطط بدفع مبالغ باهظة للنواب وجعل التصويت سرياً أأمل ان تكون هذه المعلومة غير صحيحة.

وأكد رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، الاثنين 24 شباط 2020، تضمن برنامج الحكومة المقبلة لانتخابات مبكرة وينشر مقتطفات منه.

وقال علاوي في تغريدة له على تويتر، “تلتزم الحكومة بتوفير الدعم الكامل لإجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة بأقرب موعد تحدده المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ومجلس النواب”.

 واضاف، “نؤكد على أن تزودنا المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بموعد محدد لا يتجاوز سنة من يومنا هذا”.

وصرح مصدر الاثنين، 24 شباط 2020، عن أبرز ما يتضمنه المنهاج الوزاري لحكومة علاوي.

وأفاد المصدر بأن “البرنامج الحكومي سيكون مختصراً وليس موسعاً”، لافتاً إلى أن “أولويات المنهاج الحكومي هي الإصلاح الإداري والاهتمام بالمشاريع المتلكئة وإكمال قانون الموازنة”، حسب وكالة الأنباء العراقية واع.

وقال إن “من أولويات المنهج أيضاً تحديد موعد إجراء الانتخابات المبكرة ،الذي سيكون على عاتق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من الناحية الفنية”، لافتاً إلى أن “المنهاج الحكومي يتضمن أيضاً إجراءات تتعلق بتحقيق مطالب التظاهرات ومحاسبة قتلة المتظاهرين وسيتم الشروع بها خلال أسبوعين بعد تسنم الحكومة مهامها”.

وكالات

 

383 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments