تهريب السعات ورداءة الخدمة والعقود الخيالية والماضي المشبوه.. لم تدفع الأحزاب المستفيدة إزاحة وزير الاتصالات من منصبه

اخبار العراق: يكشف تصريح النائب المستقل باسم الخشان، عن ان جهات سياسية تمارس الضغوط لأجل استمرار وزراء من الحقبة الحكومية السابقة، في مناصبهم، عن محاولة جدية لإبقاء وزير الاتصالات نعيم ثجيل الربيعي في منصبه، وفق مصادر خاصة.

واكدت مصادر، ‏الثلاثاء 14 نيسان‏ 2020، على ان القوى المستفيدة، تتداول فيما بينها سبل فسح الطريق امام الربيعي لكي يبقى في منصبه، لانه يمثل الصندوق الأسود لفسادها عبر الوزارة، واستحواذها على الصفقات وأموال تهريب السعات وابتزاز الشركات الكبرى.

والملفت، وفق المصادر، ان هذه القوى السياسية التي طالما حملت لواء محاربة البعث ومنع عودته، هي التي تسعى الى إبقاء البعثي الربيعي في منصبه، طالما انه يضمن لها “كعكة” الوزارة، ولا يهمها كون الربيعي مشمول بقانون المساءلة والعدالة كونه عضو فرقة سابق في حزب البعث، وقد طالب النواب بإبعاده من الوزارة عدة مرات، وفاسد معروف في عقود الاتصالات والانترنت.

وقال مهتم بأعمال الوزارة: كل هذا لم يشفع للأحزاب والقوى المستفيدة في إيجاد بديل مناسب للربيعي لاسيما وان مدراء عامين وأصحاب مراكز متنفذة في الوزارة، هم في حقيقتهم ممثلون لتلك الأحزاب، يشرفون على الصفقات في اروقتها لصالح الشخصيات والأحزاب المتنفذة.

كما ان لا دهشة، من ان الأحزاب التي تنادي باجتثاث البعث، وتحارب البعثيين، تستثني الربيعي طالما ظلت الوزارة بنكا للدولارات والتمويل والصفقات.

وتمكّن الربيعي من الصمود في منصبه، على رغم الرفض له، بسبب العلاقات الخاصة القائمة على الصفقات وتحويل الوزارة الى مصدر أموال، للجهات التي تحاول اليوم ابقاءه في منصبه.

وكشفت المصادر، عن ان شخصيات سياسية وأخرى في الفصائل تتحمس لاستمرار الربيعي في منصبه حرصا على المصالح الخاصة المالية والتجارية والملفات الخاصة التي تجمع بينهما.

يجري ذلك ، على الرغم من الدعوات الى محاسبة الفاسدين وسارقي المال العام حيث وزير الاتصالات في طليعتهم، فضلا عن كونه كان مشمولا بإجراءات المسائلة والعدالة، حيث حمل النائب عن تيار الحكمة اسعد المرشدي، وزير الاتصالات نعيم الربيعي مسؤولية تردي خدمات الاتصالات والانترنت، مبيناً ان الفساد متجذر في وزارة الاتصالات والبرلمان سيقوم باستجواب اكثر من وزير واحدهم وزير الاتصالات.

وقال المرشدي في تصريح صحفي، ان وزير الاتصالات عليه الكثير من الملفات والملاحظات، حيث ان اداءه غير مقنع، وان الكثير من الملفات يتحمل مسؤوليتها وزير الاتصالات، وخاصة ما يتعلق بتهريب سعات الانترنت ورداءة خدمة الاتصال والعقود الخيالية التي لم ينتج عنها اي تحسن في الخدمات.

837 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments