مختصون بشؤون الاتصالات: سوء إدارة نعيم الربيعي.. السب وراء تردي خدمة النت ورداءة خدمة الاتصال

اخبار العراق: حمل مختصون ومهتمون بشؤون الاتصالات ضعف الانترنت في العراق الى سوء ادارة وزير الاتصالات نعيم ثجيل الربيعي، مشيرين الى ان الوزير لم يوظّف الامتيازات التي تتمتع بها الوزارة فضلا عن الميزانية العظيمة بحوزتها، والمشاريع الربحية الهائلة في تحسين شبكة النت في العراق.

‎وتشير مصادر من داخل الوزرارة  ان “الكثير من الملفات يتحمل مسؤوليتها وزير الاتصالات، وخاصة مايتعلق بتهريب سعات الانترنت ورداءة خدمة الاتصال والعقود الخيالية التي لم ينتج عنها اي تحسن في الخدمات”.

‎وحمل النائب عن تيار الحكمة اسعد المرشدي، وزير الاتصالات نعيم الربيعي مسؤولية تردي خدمات الاتصالات والانترنت، مبينا ان وزير الاتصالات عليه الكثير من الملفات ‎والملاحظات، حيث ان اداءه غير مقنع، اضافة الى ان الكتل السياسية غير راضيه على عمله في الوزارة”.

وفي وقت سابق حملت المنظمة العراقية لقياس جودة الاتصالات، وزارة الاتصالات مسؤولية تذبذب خدمة الإنترنت وضعفها العام. وقالت المنظمة إن “وزارة الاتصالات تتحمل بالكامل مسؤولية ضعف الخدمة، حيث لم تقم بأي أعمال لتطوير البنية التحتية، منذ ما يقارب العشر سنوات”.

ويقول عضو لجنة الخدمات في مجلس النواب العراقي المسؤولة عن مراقبة ملف الإنترنت والاتصالات، حسين اليساري إن “خدمة الإنترنت في العراق سيئة جدا وتكاليفها باهظة، ولم يستفد المواطن مما يدفعه أي شيء”.

فيما يقول النائب علاء الربيعي في تصريح صحفي، إن “تقصير وزارة الاتصالات في ملف أسعار الإنترنت وفي جودة الخدمة، واضح جدا، فهي لم تعر أي أهمية للمبالغ الطائلة التي يدفعها المواطن العراقي”.

أوضح أحد مزودي خدمة الإنترنت في بغداد، أن ضعف خدمة الإنترنت في العراق خلال الفترة الماضية يعود لفض “شراكة الفساد” بين الاتصالات والشركات المجهزة لخدمة الإنترنت، بمعنى أن الوزارة أوقفت عمليات تهريب السعات إلى تلك الشركات والتي تشتريها عن طريق الفساد بمبالغ قليلة ومن ثم تجهز بها المواطنين.

وكشفت المصادر، عن ان وزير الاتصالات نعيم ثجيل الربيعي يجري اتصالات مع القوى المهيمنة لغرض وضع أسس بقاءه في منصبه كوزير للاتصالات، التي تبدي حماسا لذلك ، باعتبار ان الربيعي هو الحارس للمصالح الخاصة، المالية والتجارية.

ويعتبر العراق اسوأ دولة في سرعة الانترنت مع انه من الدول التي فيها سعر الانترنت الأعلى في العالم.

711 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments