بالاسماء.. الغضبان يغطي على عصابات تهريب النفط وعبد المهدي يتجاهل محاسبة المتورطين

أخبار العراق: كشفت مصادر، الاحد، عن أن أشخاصا لا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة يديرون نفط العراق، ويتحكمون بإقتصاده، مبينة ان رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي كان على اطلاع بالامر، الا انه تجاهل الكتب الرسمية التي وجهت له بحسب مؤشرات اللجان النيابية وهيئة النزاهة.

وقالت المصادر، أن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي كان على اطلاع تام عبر كتب رسمية وجهت له بأن يتدارك الأمر ويسحب يدهم، إلا أنه تجاوز الأمر، فمثلا ثامر الغضبان وزير النفط، والمسؤول عن التغطية لعصابة سومو، ليس أكثر من جيولوجي، لا خبرة لديه في التسويق والتفاوض، ووصفه بالخبير “إكذوبة”، وهذا ما كشفته إدارة دفة الوفد العراقي شخصياً في اجتماع أوبك الأخير، والذي تنازل به عن مليون وستين الف برميل نفط يومياً، في تصرف أثار استغراب المختصين بالاقتصاد.

واضافت، ان علاء الياسري الذي يشغل منصب مدير عام شركة سومو الموصوف بـ”فتى الغضبان المدلل”، فهو محاسب صغير لا أكثر، ليس مهندساً ولا مدرساً ولا جيلوجياً ولا بايلوجياً، مجرد شاب محاسب بسيط جداً، جاءت به الأقدار ليصبح مديراً بالوكالة لشركة سومو، ثم استغل الغضبان علاقته بعادل عبد المهدي، لاصدار قرار تثبيته مديراً عاماً بالأصالة وليس بالوكالة.

واشارت المصادر إلى ان الشخص الثالث وهو محمد سعدون، يشغل منصب مدير الشحن، ويمثل الاقتصادية العراقية في منظمة أوبك، وهو “بحار” وليس إقتصادياً، ولا خبرة له في قضايا الاقتصاد، ولا التسويق، إنما هو يعمل في الشحن، فضلا عن علي نزار الشاب صغير السن الذي ارسله مدير سومو السابق فلاح العامري للدراسة في لندن على حساب الوزارة، وهو الان يدير تسويق النفط الخام، وهذا الفتى ليس اقتصادياً وليس له خبرة في مجالات تسويق النفط الخام، يسمونه في الشركة “مستر 5” بسبب حصوله على نسبة 5 سنتات “كوميشن” عن كل برميل نفط خام يستحصلها من الشركات الصينية والهندية التي يبرم العقود معها.

وتابعت ان الشخص الخامس هو عادل عباس، وهذا يشغل منصب مدير هيأة أبحاث السوق منذ فترة قصيرة بعد إحالة نضال على التقاعد وهو مثل جماعته الاربعة، لا يفقه في الاقتصاد ولا التسويق.

وافادت المصادر بان هذه العصابات تدير دفة النفط، الذي يعد عصب الحياة في العراق، كونه بات دولة اعتمادها ريعيا على النفط، والأدهى من ذلك أن لتلك الحيتان المذكورة أعلاه حيتان أصغر تساعدها واذرع في أعلى مؤسسات الدولة.

914 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments