اعصبوها ولو بكورونا ولنغيير الرئاسات الثلاث

اخبار العراق: كتب احمد الصالح

الواضح ان حكومة الكاظمي لن ترى النور فنفس العوامل التي جاءت به ستطيح فيه فلا ثقة وسط تشظي البيت الشيعي و التنافس المحموم على الوزارات والمغانم بينما يدور المكلف بمسطرة يرفضها أصحابها و لاستيكة ( القاضي تها ) ليكيل بمكيالين للكتل السياسية الاخرى وسط الضغط الكوردي المتزمت بأستغلال الفرص والسنة المتصارعين أصلا على زعامة أطلال مدن الغربية التي مالبثت ان تنفض عنها غبار معارك داعش في الوقت الذي عجز فيه المال السياسي عن ايجاد تسويات للعُقَد التي باتت تعتري المشهد السلطوي وفشل سيناريوهات ابن العاص ورديفه في ايجاد خارطة طريق كما جرت العادة.

ممثل المكون الشيعي اليوم يبدوا جليا عاجز عن ايجاد لغة تفاهم مع ( اسطوات المهنة ) وخبرتهم التي اكتسبوها بجدارة من سباق ( تسريح الگنافذ ) ألذي يجيدوه فما بالك ان الرجل تجربته بسيطه ولسان حاله يتسائل الى اليوم عن الشخص الذي دفعه الى النهر بينما يشجعه المتجمهرون ظنا منهم بشجاعته لأنقاذ غريق القرية!

حكومة الكاظمي ان رأت النور فستكون حكومة ضعيفة تسقط خلال بضعة اشهر والواضح ايضا ان ما بعد الكاظمي سيكون الفلاني ايضا حاملا ل ( تكت ) ابو الشهر وربما ينجح ليطيح به ابو التك تك الذي يقوم بالاحماء استعدادا لتموز عندما تنقص الرواتب وتنقطع الكهرباء وتلتهب الأجواء والاكيد ان البلاد بأزمة حقيقية تبدا من الاقتصاد وشح الموارد ولا تنتهي بتوترات المنطقة والتصعيد المتزايد بين الاميركيين والإيرانيين كلما اقتربنا اكثر من معركة ترامب والجمهوريين المصيرية في الانتخابات الاميركية المقبلة في اكتوبر و ( الحمد لله ) بعد حادثة الزوارق ( المتحارشة ) بالبارجة الاميركية جاءت الصور الأولى للقمر العسكري الايراني لقاعدة عين الأسد في العراق !

وبينما ينشغل المراقبون في خصائص القمر نور العسكري الأيراني المملوك لسپاه الحرس الثوري يعكف البنتاغون ومن خلفهم الاسرائيليون على تحليل القوة الصاروخية الإيرانية وحجم ما يمتلكه الإيرانيون من ترسانة صاروخية فالأهم من القمر الاصطناعي هو الصاروخ الذي حمله حيث وضع ايران في صفاف الدول المتقدمة عسكريا في قوة الردع برؤوس تقليدية ونووية من تلك البوادر المشيرة الى مواجهات متوقعة او مناوشات اميركية إيرانية ولو لجس النبض وفق المفاهيم العسكرية او حتى نزولا عند رغبة الجمهور ان لم يكن نكاية بأيران فحبا في إيقاف تدهور أسعار النفط العالمية والعودة الى جني الأرباح الأمر الذي تحتاجه بشدة دول المنطقة واميركا في ظل كورونا وما بعدها …

من تلك الملامح والتفاوت بين القوى السياسية العراقية بين مستفيد ومتضرر والواقع المتضرر الأول هو الشعب العراقي ولا بوادر لحلول قريبة فقد يكمن الحل بدعوة لإعادة تسمية الرئاسات الثلاث صفقة واحدة على اساس النتائج الانتخابية ل ٢٠١٨ ولتكن صفقة مؤقتة وليتحلى الجميع بشجاعة عبد المهدي او سموها ما شأتم وليستقيل صاحب الفخامة وصاحب السيادة عسى ان يتم ايجاد أمل ( لصاحب المگرودية ) المواطن العراقي وللازمة التي تنذر بسيناريوهات خطيرة منها اللجوء الى الطوارىء او الانقلاب على النظام السياسي والفوضى

543 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments