الفساد والعمولات للمسؤولين يدفع شركة زين الى خدمات سيئة بالعراق مقارنة بخدماتها في البلدان الأخرى

اخبار العراق: كتب محمد علي … اخذ هذا الملف بالتمدد والتوسع بحرية تامة، وأعني ملف فساد شركة، المفترض أنها شركة أجنبية تستثمر في العراق منذ عام 2003 ولغاية الآن، – يبدو أنها ستظل الى ما شاء وقدر الله، ما دامت قد وطدت أسس امبراطوريتها المالية الهائلة من جيوب العراقيين الذين تنتهبهم بلا رحمة، وما دام بعض ضعاف النفوس يقدمون مصالحهم على مصالح الوطن والمواطن – !

أنها امبراطورية “شركة زين للإتصالات” التي أخذت تنتشر في كل ارجاء العراق، لا لتقديم خدمات مثلى حسب المعمول به في كل بقاع العالم، إنما لمضاعفة عمليات النهب والسرقة العلنية للمواطن البسيط الذي بات أعظم حلمه أن يلتفت أحد لمأساتهِ مع هذه الشركة التي تنهبه كل يوم، ومع كل حاجة الى اجراء مكالمة هاتفية، أو تصفح مواقع الانترنت أسوةً بكل البشر في عالم تحيط به التكنولوجيا من كل اتجاه.

وفيما يتنعم البشر بهذه الوسائل يجدها العراقيون نقمة أخرى وقعت عليهم، في ظل جشع وسيطرة شركة لا تجد في العراق سوى محطة لجباية 40 مليار دولار سنوياً دون وجه حق، فيما تضطر ذاتها الى تقديم افضل الخدمات في البلدان التي تعمل فيها بعقود مماثلة لعملها في العراق، ويتساءل هنا العراقي لماذا هذا الفارق بيننا وبين غيرنا ؟ والجواب يأتيه مخيباً لآماله، لأن في تلك البلدان حكومات حريصة على مصلحة مواطنها، أما في العراق فالجواب واضح!

نهب وموت!

ملفات فساد هذه الشركة طويلة وشائكة وعويصة ايضاً، ولربما تشبه المشكلة العراقية بكل تفاصيلها المملة، لكن هذه الشركة زدات عليها، في أنها تغولت لدرجة يصعب الآن الحديث بمثل هذه العجالة عن ملفات فسادها، الملفات التي تبدأ من سرقة المواطنين عبر التلاعب بفواتير المكالمات والخدمات، ولا تنتهي عند تهربها الضريبي، واشاعتها الفساد مع المؤسسات المكلفة بمراقبتها، وأيضاً تسببها بنشر امراض فتاكة بسبب قدم الاجهزة والمعدات المعتمدة في الارسال والاستقبال لإشارات البث التي تعمل عبرها الشركة “الكويتية” الأصل، والتي تربطها علاقات متشابكة مع ساسة ومسؤولين أمنيين كبار، ومع رجال دين فاعلين في العراق!

647 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments