الفتح يخرج من تحالف المقاومة ويمد يده للامريكان

اخبار العراق: أوضحت النائبة عن كتلة بدر البرلمانية، ميثاق الحامدي، السبت 9 ايار 2020، أن بيان محمد الغبان، رئيس كتلة تحالف الفتح النيابية، الأخير، ليس هدنة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت الحامدي في حديث، إن بيان تحالف الفتح الأخير، ليس إعلان الهدنة مع الولايات المتحدة الأمريكية، لقرب الحوار والتفاوض بينها وبين بغداد في الشهر المقبل، كما فسره البعض.

وفي وقت سابق أكد رئيس كتلة الفتح النيابية محمد الغبان، السبت، أن واشطن اذا ارادت ان تبرهن على اهتمامها بالعراق فسيكون ذلك باعطائه اولوية المساندة والدعم.

وقال الغبان في بيان، إنه بعد ان تم تمرير حكومة الكاظمي في مجلس النواب، وحصولها على دعم دولي واقليمي وداخلي كبير ندعو الولايات المتحدة الا تعتبر تمرير الحكومة انتصارا لها وخسارة لخصومها في العراق والمنطقة.

واضاف، بل ان القوى السياسية العراقية غلبت مصلحة العراق على جميع الحسابات الاخرى، وبالتالي فان على واشنطن ان تبرهن على اهتمامها بالعراق باعطائه اولوية في المساندة والدعم في هذا الظرف الحرج.

ويرى مراقبون، ان تحالف الفتح كان من ضمن الرافضين لبقاء القوات الامريكية في العراق، كما أعتبر النائب عن تحالف الفتح ثامر ذيبان، وجود القوات العسكرية الأمريكية شكلا من أشكال احتلال الأراضي العراقية، داعيا الحكومة إلى إعلام مجلس النواب عن عديد القوات الأمريكية وطبيعة ومهامها وعملها.

وكما قال النائب عن تحالف الفتح سعد الحسيني، “إنه يوجد لدى العراق برلمان ويمكن رفض التواجد الأمريكي بالقانون وإخراج القوات الأمريكية بالطرق القانونية والدستورية، وإن “العراق يمتلك اليوم جيشاً قوياً قد يكون الأول على مستوى الدول العربية من حيث القوة”.

وكان التحالف قد دعا ” البرلمان العراقي، إلى اتخاذ قرار عاجل وجريء يقضي بإخراج كافة القوات الأمريكية من الأراضي العراقية.

وجاء ذلك بعدما أعلن الحشد الشعبي عن ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الأمريكي على أحد مقارها في منطقة القائم، غربي البلاد، إلى 25 قتيلا و51 جريحا.

ومازال طلب إخراج القوات الأمريكية من العراق في مرحلة ما قبل الجدية، فبالرغم من إصدار البرلمان العراقي قراراً يطالب الحكومة بسحب القوات الأمريكية من العراق، إلا أن اللافت أن البرلمان لم يصدر قانوناً ملزماً بهذا الشأن بالقرار، وبالتالي هو غير ملزم عكس القانون.

674 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments