حزب الدعوة يبدي غضبه وامتعاضه من البرامج التلفزيونية في رمضان.. مليئة بالانحراف والإساءات

اخبار العراق: أبدى حزب الدعوة الاسلامي، السبت، غضبه وامتعاضه من البرامج التلفزيونية التي يتم بثها عبر القنوات خلال شهر رمضان، معتبرا انها مليئة بالانحراف، ومشيرا الى أهدافها في ست نقاط مفصلة.

وذكر بيان للحزب، أنه “كعادتها في كل عام؛ تحوِّل بعض القنوات التلفزيونية أجواء شهر رمضان المبارك الى أجواء مليئة بكل أنواع الإنحراف والإساءات؛ لكنها في هذا العام أعلنت عبر مجموعة من البرامج المنوعة والفنية والدينية والأعمال الدرامية عن أهدافها التالية بوضوح أكبر”:

١- تشجيع التطبيع مع الكيان الصهيوني، والنيل من المقاومة الفسطينية والإسلامية؛ بهدف تهيئة الأجواء الشعبية لقبول المشاريع المشتركة مع الكيان الصهيوني؛ بدءاً بصفقة القرن و “نيوم”، وليس انتهاءً بمشروع التحالف الستراتيجي ضد جبهة الممانعة.

٢- الحط من شأن مجتمعات الجنوب العراقي، والطعن في قيمهم الإجتماعية، وإظهارهم بمظهر المجتمعات المتخلفة و غير الملتزمة أخلاقياً ودينياً؛ بهدف تحويلها الى محطة للسخرية والنفور؛ تمهيداً لإحلال القيم الإنحرافية محلها.

٣- الحط من مكانة شهر رمضان الفضيل، والتشجع على الخلاعة والانحراف الأخلاقي والخيانة الأسرية والعنف، وكأنه مناسبة للتحلل وليس الإنابة الى الله.

٤- التركيز على ما يفرق الأمة، وشحن المشاهدين ضد مدرسة آل البيت (عليهم السلام) و رموزها.

واضاف “وقد علمنا أن محاولات جرت مع مسؤولي هذه القنوات لوقف بعض البرامج والأعمال المذكورة؛ لكن كان هناك إصرار على الاستمرار؛ ما يؤكد أن ما تعرضه ليس مجرد مصادفات أو رؤى فنية ودرامية؛ بل هو قرار سياسي ستراتيجي”.

وتابع “وفي الوقت الذي نستنكر هذا الغزو الإعلامي والثقافي المركّز ضد الأمة عامة، والشعب العراقي خاصة؛ فإننا نعلن عن استمرارنا في أداء واجبنا الإسلامي و الوطني في مواجهته بالطرق القانونية و الإعلامية، كما ندعو الى ما يلي:

١- ممارسة “هيئة الإعلام و الاتصالات” العراقية الموقرة، و كذا المؤسسات الصديقة المماثلة؛ دورها الرقابي في التصدي لهذه القنوات بالطرق القانونية المناسبة.

٢- قيام “شبكة الإعلام العراقي” الموقرة والقنوات والمؤسسات الفنية الملتزمة؛ بإنتاج برامج منوعة وأعمال درامية وسينمائية، بمشاركة الفنانين والإعلاميين العراقيين؛ من أجل سد حاجة المشاهد لمثل هذه الأعمال، بما ينسجم والتقاليد الأصيلة لمجتمعاتنا.

٣- ممارسة نقابة الصحفيين ونقابة الفنانين العراقيين والنقابات الصديقة؛ دورها المنشود في التصدي لهذه المحاولات التي تسيء للأمة و الشعب العراقي الأبي.

٤- امتناع الفنانين والإعلاميين العراقيين والعرب؛ من المشاركة في أعمال قنوات الإنحراف و الدجل هذه؛ لكي لا تساهم مشاركتهم في الإساءة للعراقيين والمسلمين.

٥- مقاطعة الشعب العراقي العزيز وكل الشعوب العربية والمسلمة الأبية لهذه القنوات، وعدم إعطائها فرصة الاستمرار في سياساتها وإختراق مجتمعاتنا.

٦- قيام الإتحادات والمؤسسات الإعلامية والدينية والعشائرية العراقية والعربية والإسلامية بدورها في فضح هذا الغزو الثقافي الكبير، ومقاضاة أدواته ومن يقف ورائه.

655 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments