مَن هم الذين يريدون عرقلة حكومة الكاظمي؟

اخبار العراق: كتب إياد الإمارة ..

قلتها في أكثر من مناسبة نحن مع حكومة السيد الكاظمي لا حباً به فأنا لا أعرف الكاظمي من قبل ولم أره أو اسمع به إلا من خلال منصبه مديراً لمخابرات العراق، أنا مع حكومة السيد الكاظمي أو غير الكاظمي حباً بالعراق ثانياً، وتمنياً أن يحقق لمدينتي البصرة ما نأمله ونطمح به هذا أولاً، لو إن غير السيد الكاظمي يحقق ذلك لرحبنا به على طريقة ترحيبنا الآن بالكاظمي، ليست لدينا عداوات أو صداقات مع أحد من المتصدين السياسيين والحكوميين إلا بمقدار العراق والمدينة.

من المبكر إطلاق الأحكام على هذه الحكومة التي تشكلت بسرعة قياسية وسط مباركة داخلية وخارجية بعيداً عن خطب وبيانات التشكيل السابقة العصماء التي كانت سالمة صياغة ولغة، لنعطي الرجل فرصته مع ان لنا بعض التحفظ على بعض الجهات التي تقف خلف الحكومة وشكلتها فيما بعد وتحفظات أخرى على بعض الوزراء “الجدليين” ولو طلعت هاي الكلمة تصفيط حچي ولا وجود لها في قاموس الفعل السياسي!

جدلي وجوازين وهذا التفخ والنفخ كلة تصفيط بتصفيط الله وكيلكم ومحمد كفيلكم، وهم زين احنة شعب بلا ذاكرة وكلمن عايش بيومه لا يتذكر شنو أكل أمس ولا يفكر شراح ياكل باچر!
لكن مع ذلك نشم رائحة محاولات عرقلة لهذه الحكومة من قبل بعض الأطراف، فمن هم هؤلاء الذين يسعون للعرقلة ولماذا؟

هناك كائنات حية “حشرات” تمتلك أكثر من قدم بحيث تصل الى أربعة واربعين قدم، اثنين ثلاثة بالحكومة واثنين ثلاثة بالمعارضة وواحدة مع التظاهرات وواحدة في الشرق وأخرى في الغرب واحدة على اليابسة وأخرى في الماء ولا تجدن مساحة واحدة خالية من أقدام هذه الحشرات، أما لماذا هذا السلوك فلأن هؤلاء يعتقدون أن موج العراق متقلب ومتلون ويحتاج إلى التقلب والتلون، لذا لن يهدأ حال هذا البلد بسهولة وسنبقى نتلاطم ونلطم والعشاء “خباز” واحنة مخبوزين خبز.

514 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments