مواطنون يشكون من تحول منطقة البتاوين الى مكان لانتشار الدعارة وتجارة المخدرات ويدعون الداخلية للتدخل!

اخبار العراق: دعاد مواطنون وزير الداخلية الى عملية وضع خطط أمنية جديدة وتفتيش منطقة البتاوين وسط العاصمة بغداد وتنظيفها من عصابات ومجموعات تعمل في نشاطات غير قانونية كترويج المخدرات والتسول والبغاء، معتبرين ان النجاح الامني في هكذا منطقة سيرتقي بامن بغداد وهيبة وزارة الداخلية.

ويرى مراقبون ان المنطقة اصبحت مرتع لأوكار التزوير والتحريف وبؤرة لتجارة المخدرات وجماعات الجريمة المنظمة وكر لشبكات التجسس، مؤكدين ان الكثير فيها لايملكون جنسية ولا اقامة.

ويقول أحد سكان منطقة البتاوين “أحمد فتاح” إن منطقة البتاوين كانت في سبعينات القرن الماضي من أجمل مناطق العاصمة بغداد، نظرا لمبانيها التراثية الجميلة وطابعها المعماري الفريد.

ويضيف فتاح أن منطقة البتاوين الآن وفور ذكرها، باتت قرينة في ذاكرة العراقيين بكل ما هو سيء، فمع الأوساخ وانعدام الخدمات وانتشار عصابات الدعارة والمخدرات في المنطقة، بات غالبية البغداديين يتجنبون المرور بها، إذ أنها الآن تعد أحد أسوأ مناطق العاصمة بغداد، لا بل إن الأجهزة الحكومية تعجز في كثير من الأحيان عن دخولها، بحسبه.

ولأن سمعة المنطقة سيئة فقد هجرها من تبقى فيها من عوائل في السنوات الأخيرة، ليحل محلهم وافدون جدد، و عوائل غريبة الأطوار، يبدو عليها الإنحلال وعدم الترابط، وكثيرا ما تسمع أصوات عالية وشجارات في هذه المنازل، يعقبها أصوات ضرب وتكسير لبعض الأغراض، كما يروي المارة وبعض السكان.

ومنذ ساعات الصباح الباكر تخرج من المنطقة مجموعات كبيرة من المتسولين لينتشروا في شوارع العاصمة، وتقول تقارير أمنية أن معظم هؤلاء المتسولين يعملون ضمن مجموعات أشبه بالعصابات، فيها زعماء يضبطون إيقاع تحركات أتباعهم ويراقبونها، ثم يجمعون دخلهم ويعطونهم يومياتهم نهاية اليوم.

وبسبب كثرة مشاكل البتاوين وقاطنيها فقد بدأ العديد من سكان المناطق المجاروة بمغادرتها بعد أن تمددت نحوهم بعض الممارسات المنتشرة هناك، ورغم أن المنطقة حيوية وتجارية وتقع وسط العاصمة، إلا أن البغداديين ينفرون منها ومن سكناها، حتى لو كانت مجانا.

1٬724 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments