تأييد شعبي لترشيح وزير بصري للنفط: البلد من زاخو الى الفاو يعيش في ظل خيرات المحافظة

اخبار العراق: يشير استطلاع اخبار العراق بين الاوساط الشعبية والاكاديمية الى التاييد الواسع لترشيح وزير بصري لوزارة النفط معتبرين ان البلد من زاخو الى الفاو يعيش في ظل خيرات البصرة وان الاحزاب  التي استلمت وزارة النفط في الحكومات السابقة اثبتت فشلها في ادارة هذا الملف الحيوي.

ويرى خبراء في الشأن النفطي ان منصب وزير النفط  يتطلب قدرات وامكانات ومؤهلات دراسية وميدانية محددة، كما يحتاج الى عقلية تجارية وخبرة تسويقية علمية، مع ضرورة بل وشرط ان يحظى هذا الوزير بمعرفة وثقة جميع كوادر وإدارات القطاع النفطي.

وتفيد اراء أن وزارة النفط تحتاج الى شخص بصري كان قد عمل في حقولها وآبارها ومستودعاتها وشركاتها مذ أن تخرج مهندساً، ثم تدرج عبر سنوات حياته العملية درجة درجة حتى وصل الى مراحل مهنية وظيفية متقدمة، بحيث يستطيع اليوم الإجابة عن أي سؤال فني يتعلق بعملية إنتاج وتصدير النفط دون الرجوع الى (غوغل)  كما يحتاج المنصب الى شخص تتوفر فيه القدرة الإدارية والضبطية، والفنية العالية، والنزاهة والشرف المهني.

واوكل الكاظمي مهمة اختيار مرشح لمنصب وزير النفط الى نواب محافظة البصرة في البرلمان وذلك بعد مقاطعتهم جلسة التصويت على الحكومة الجديدة، مطالبين بهذا المنصب معتبرين اياه من استحقاق اغنى محافظة بالبترول التي تقع اقصى جنوبي العراق.

ومنذ ذلك الوقت بدأ نواب البصرة بوضع اليات واجتماعات لترشيح شخصية بصرية لهذا المنصب لكن النائب مظفر الفضل صرح قائلا: بأن مجموعة من نواب البصرة اعلنوا عن انسحابهم من المفاوضات الجارية لاختيار وزير للنفط من المحافظة بعد وصول سعر الوزارة ضمن صفقات حزبية (بحسب مواقع التواصل والإعلام) إلى 60 مليون دولار أمريكي مستغربين عدم وجود تعاون لغرض ترشيح من هو الأكفأ.

ونفى النائب عن محافظة البصرة عامر الفائز، إنسحاب نواب المحافظة من ملف ترشيح شخصية لحقيبة وزارة النفط، مؤكداً ان  “نواب البصرة لديهم اتفاق مع رئيس الوزراء بان يسند وزارة النفط الى شخصية بصرية مهنية كفوءة، وهذا وعد قطعه على نفسه، لأنه ليس من المعقول ان تكون البصرة وهي اساس اقتصاد العراق واغلب النفط المصدر من ارضيها، غير ممثلة في الكابينة الوزارية”.

وكشف مصدر نيابي، عن انسحاب ثمانية مرشحين من التنافس على منصب وزارة النفط العراقية، اثر خلافات على الحقيبة التي انيطت لمحافظة البصرة الجنوبية.

621 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments