عراقيون يتجادلون حول الاتفاق النفطي الغامض مع لبنان.. هدر لثروات العراق

أخبار العراق: رفض عراقيون الاتفاق العراقي اللبناني (النفط مقابل الدواء)، لاسيما بعد زيادة حصة النفط الى الضعف، كونه يعتبر صورة واضحة للهدر بثروات العراق.

وكتب المدون يحيى البزاز على صفحته في فيسبوك (باللهجة الدارجة):

اليوم نحجي عن تبرع العراق بمليون طن متري نفط من صادراته كمساعدات للبنان الشقيق..

بعيدا عن اي اعتبارات وعواطف.. وبتحليل الموضوع بالأرقام تحليل بسيط جدا..

برميل النفط كوحدة عالمية هو 159 لتر..

الطن المتري من النفط يسوي 7.33 برميل..

برنت حاليا اكثر من 73 دولار .. تم حساب النفط على 70 دولار للبرميل..

عملية حسابية بسيطة
1000000 Ton × 7.33 Barrels/Ton × 70 USD/Barrel = $513,100,000 USD

نص مليار دولار.. شتسوي؟

كم مستشفى (بدل الديحترگن)

كم مدرسة (بدل الطين)

كم مجمع سكني (بدل الحواسم والتجاوز والمخالفات والتنك والصفيح)

كم شارع وخط سريع وتقاطع ومجسر ونفق، بدل الازدحامات اللي مضيعة ساعات من وقت القوة العاملة كل يوم ومطلعة الشعب من طوره. انتهت التدوينة.

وقبل أكثر من شهرين أُعلن توصل حكومتي لبنان والعراق إلى اتفاق تبادل يقضي بتقديم العراق 500 ألف طن من النفط مقابل تقديم لبنان خدمات طبية واستشفائية، لتكشف بغداد مؤخرا عن عزمها زيادة النفط إلى لبنان إلى الضعف، أي إلى مليون طن، من دون أن يُقدم أي من الجانبين معلومات أكثر.

وكان مجلس الوزراء العراقي قد صوّت بالإجماع على دعم لبنان بالنفط الخام، وزيادته من 500 الف طن إلى مليون طن.

وشكر الرئيس اللبناني ميشال عون المسؤولين في العراق على قرار مضاعفة كمية النفط الخام المخصصة لبلاده.

ويسود نوع من الغموض حول الاتفاق، ولم يفصح الجانب اللبناني إلى الآن عن تفاصيله، مع أنه أبرم منذ أكثر من شهرين.

وقالت وزارة الطاقة اللبنانية إن الاتفاق لم يُنجز بعد وهناك تفاصيل مالية لها علاقة بمصرف لبنان لم تُحل بعد.

وبشأن البنود الأخرى، قالت الوزارة إن المفاوضات لا تزال جارية، من دون الإدلاء بمعلومات أخرى عن الموضوع.

لكن مدير عام الأمن العام عباس إبراهيم قال إن الاتفاق مُنجز بين وزارتي النفط في كل من العراق ولبنان وأن الاستيراد سيبدأ في غضون 10 أيام وهذا ما تنفيه مصادر عراقية مطلعة على المفاوضات.

وتقول مصادر لـ اخبار العراق ان “هناك طرف الثالث في الاتفاق هو الذي سيأخذ النفط العراقي ويعطي لبنان بالمقابل حاجته”.

وتساءلت الخبيرة اللبنانية في مجال النفط والغاز ومديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية، لوري هايتايان: كيف للبنان أن تؤمن الخدمات الطبية للعراق فيما لا يتوفر الدواء أو سرير في المستشفى لمريض؟

وقالت هايتايان الاتفاق في أساسه ليس مناسباً، لا للبنان ولا للعراق والغموض يلفه، مضيفة “هناك لغط حول ما سيصلنا من العراق، هل هو نفط خام أم انه وقود؟ وفي حال وصل النفط الخام كيف سيكرر؟”.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

357 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments