هل يخطف الشاب الفرنسي مبابي الأضواء من الكهل البرتغالي رونالدو؟

أخبار العراق: يتساءل عشاق كرة القدم قبل انطلاق أي منافسة دولية كبرى من سيصنع الحدث فيها ومن سيتألق أكثر من الآخر؟

كأس الأمم الأوروبية 2021 التي انطلقت الجمعة الماضية لا تخلو من النجوم المنتظرين، من قائد “السليساو” كريستيانو رونالدو إلى جوهرة “الديوك” كيليان مبابي مرورا بهداف “الأسود الثلاثة” هاري كين وصانع ألعاب “الشياطين الحمر” كفين دو بروين. فأيهم سيكون الأفضل؟ وهل يخطف الشاب الفرنسي الذي يخوض المنافسة القارية للمرة الأولى الأضواء من الكهل البرتغالي الذي قد يشارك فيها للمرة الأخيرة؟

وسيحظى كريستيانو رونالدو بانتباه خاص وترقب شديد من المشاهدين والمتتبعين عبر العالم لفعاليات كأس الأمم الأوروبية 2021 التي انطلقت الجمعة، وذلك لسببين رئيسيين:

الأول هو أن قائد المنتخب البرتغالي البالغ من العمر 36 عاما قد يخوض المسابقة للمرة الرابعة والأخيرة في مسيرته الحافلة بالألقاب والإنجازات الفردية والجماعية.

والثاني هو أن الهداف التاريخي لفريق “السليساو” (104 أهداف) يقترب بخطى ثابتة من الرقم القياسي الذي بحوزة اللاعب الإيراني عالي دائي (109).

ولكن رونالدو ليس وحده الذي يثير اهتمام عشاق كرة القدم، بل هناك لاعبون آخرون ينتظرون ترك بصماتهم في سجل المنافسة القارية العريقة وفي مقدمتهم المهاجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي بطل العالم 2018 مع “الديوك”.

ومن يعرف كريستيانو رونالدو يعلم أنه يعشق الأرقام والإحصاءات، فهو دائما يريد أن يكون الأفضل والأقوى. سيكون لاعب يوفنتوس مرة أخرى قائد منتخب بلاده البرتغال حامل اللقب والذي ينافس في مجموعة “الموت” إلى جانب فرنسا وألمانيا والمجر.

وينتظر حامل جائزة الكرة الذهبية خمس مرات (في سنوات 2008 و2013 و2014 و2016 و2017)، المباراة الأولى ضد المجر في 15 حزيران/يونيو في بودابست بفارغ الصبر بعد موسم مخيب مع يوفنتوس.

ويشارك لاعب باريس سان جرمان كيليان مبابي، البالغ من العمر 22 عاما، في كأس الأمم الأوروبية للمرة الأولى في مسيرته، ثلاثة أعوام بعد أن ساهم في فوز “الديوك” بلقب أبطال العالم 2018. لكنه يملك من النضج ما يوازي مواصفاته الخلابة كلاعب، إذ أنه بات موضع اهتمام كبرى الأندية الأوروبية وفي مقدمتها ريال مدريد.

ويعيش مبابي موسما رائعا سجل خلاله 42 هدفا بمختلف المنافسات بينها 27 في الدوري المحلي. وهو صاحب 17 هدفا في 43 مباراة دولية خاضها مع منتخب بلاده.

ويسعى من خلال كأس الأمم إلى مواصلة أدائه المميز بهدف الوصول إلى النهائي والتتويج باللقب القاري بعد العالمي، مثلما فعل مدربه ديشان مع زملائه عندما أحرزوا الكأس الأوروبية 2000 بعد الكأس العالمية 1998. وفي حال الفوز، سيقترب مبابي من كسب الكرة الذهبية التي تمنحها كل عام مجلة “ليكيب” الرياضية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

341 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رياضة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments