الديمقراطي الكردستاني يرفض تجديد الثقة لبرهم صالح .. العملية السياسية هي من تحدد تسمية المناصب

أخبار العراق: أبدى الحزب الديمقراطي الكردستاني، الأحد 13 حزيران 2021، رفضه تجديد الثقة للرئيس الحالي برهم صالح لتولي المنصب لولاية ثانية.

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي في تصريح صحفي إنه من حق أي حزب الاعلان عن المناصب التي يتمنى الحصول عليها.

وأضاف أن الحديث عن ترشيح شخصيات من قبل جهة ما لا يعني أن المنصب مسجل باسم تلك الجهة وانها ستحصل عليه، كما ومن حق الاتحاد الوطني الكردستاني ان يرشح من يريد ونتائج الانتخابات والتحالفات التي ستجري، مشيراً إلى أن العملية السياسية هو من سيحدد تسمية هذه المناصب السيادية.

واكد بافل طالباني الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني، السبت الماضي، ان رئيس الجمهورية برهم صالح هو مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني خلال الانتخابات المقبلة.

وقال طالباني بحسب اعلام حزبه، ان الاتحاد الوطني الكردستاني يرى ان يكون منصب رئيس الوزراء للمكون الشيعي ومنصب رئيس مجلس النواب للمكون السني، مؤكدا ان الاتحاد الوطني الكردستاني سيعيد ترشيح برهم صالح رئيس الجمهورية لمنصبه.

وشهدت الساحة السياسية العراقية مؤخرا تقارب سياسي لافت بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، بهدف تحقيق مكاسب سياسية في مرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ويقوم الاتفاق على أن يقصر البارزاني مرجعيته السياسية على الصدر دون القوى السياسية الشيعية الأخرى، مقابل أن يدعم الصدر حصول الحزب الديمقراطي الكردستاني على منصب رئيس الجمهورية.

ويتزامن هذا التقارب مع تأكيد الصدر أكثر من مرة سعي تياره للحصول على منصب رئاسة الوزراء من خلال الانتخابات المقبلة.

وكان الحزب الديمقراطي قد سعى في السنوات الماضية للحصول على منصب رئاسة الجمهورية إلا أنه فشل وآلت في جميعها،

إلى منافسه السياسي الاتحاد الوطني الكردستاني، وكان آخرها في 2018 عندما قلبت الأحزاب الشيعية المعادلة لصالح مرشح الاتحاد الوطني رئيس الجمهورية الحالي برهم صالح على حساب مرشح الديمقراطي آنذاك فؤاد حسين.

ووفقا للعرف السياسي المتبع في العراق بعد عام 2003، فإن رئاسة الجمهورية من حصة الأكراد ، ورئاسة الوزراء من حصة الشيعة، بينما رئاسة البرلمان من حصة السنة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

264 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments