تهديدات بالتصفية الجسدية تدفع مرشحين للانسحاب من الانتخابات

أخبار العراق: سجلت مفوضية الانتخابات انسحاب أكثر من ثلاثين مرشحا عن السباق الانتخابي، لأسباب تقول المفوضية بأنها تجهلها وغير معروفة أو محددة.

الانسحابات تلك جاءت بعد جملة من الاستهدافات طالت عددا كبيرا من المرشحين اودت بقتل عدد منهم، وتهديد بعضهم بالتصفية الجسدية من قبل مجاميع مسلحة خارجة عن القانون.

والغاية من تلك التهديدات، بحسب مراقبين هو بسبب المنافسة بين المرشحين في الدوائر التي اصبحت صغيرة.

ونفت مفوضية الانتخابات في بيان لها، ما تتداوله بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن امكانية سحب المرشح لترشيحه والانتقال إلى حزب أو تحالف انتخابي آخر، مؤكدة على أن بيانها يوم اول أمس كان واضحاً يخص الانسحاب المطلق من الترشح لانتخابات تشرين الأول المقبل.

وكشفت نبراس ابو سودة مساعد الناطق الاعلامي باسم مفوضية الانتخابات في تصريح صحفي أن عدد طلبات انسحاب المرشحين من السباق الانتخابي بلغت أكثر من ثلاثين طلبا.

وحدد مجلس مفوضية الانتخابات الفترة الممتدة من الثلاثة عشر ولغاية العشرين من شهر حزيران الجاري موعدا لتقديم طلبات الانسحاب، بعدما قرر الموافقة على قبول طلبات الراغبين بالانسحاب من المتقدمين للترشح لانتخاب مجلس النواب العراقي المقبل، سواء كان مرشحاً منفرداً أو من ضمن تحالف وفق ضوابط وشروط.

واستنادا لضوابط نظام التسجيل والمصادقة على المرشحين التي يمكن على أساسها سحب الترشيح أو تغيير المرشحين، لا يحق للحزب السياسي أو التحالف تغيير مرشحيه وتقديم أسماء مرشحين جدد لم يكونوا قد ترشحوا قبل انتهاء مدة الترشيح أو استبدال المرشحين السابقين بمرشحين غيرهم إلا إذا استبعدت المفوضية بعضاً من مرشحيه وطلبت استبدالهم بغيرهم وخلال مدة تحددها المفوضية.

و رأى الخبير في الشأن السياسي العراقي، محمد التميمي، أن انسحابات المرشحين قبل كلّ انتخابات أمر قديم، وبات مألوفاً في البلاد، لكنه هذه المرة يحصل مبكراً.

وأضاف التميمي، أن الانسحاب بفعل التهديد أو الضغوط يمثل أول انعكاسات السلاح المتفلت، ومشاركة فصائل مسلّحة مرتبطة بأجنحة سياسية، في هذه الانتخابات، ويعبر عن سعي وتنافس محموم وغير مسبوق للفوز بهذا الاستحقاق.

وأعلن محمد الخالدي رئيس كتلة بيارق الخير النيابية في تصريحات صحفية سابقة عن انسحاب عدد من مرشحي كتلته من الانتخابات المقبلة بعد تلقيهم رسائل خطرة وتعرضهم للتهديد، لإجبارهم على الانسحاب وعدم خوض الانتخابات البرلمانية المبكرة.

وتشهد المدن العراقية المختلفة حراكاً متصاعداً على مستوى الأحزاب والقوى السياسية، استعداداً للانتخابات المقبلة، وسط انتقادات حادّة موجهة لمفوضية الانتخابات العراقية، بشأن عدم تحركها لوقف أو الاعتراض على ما اعتبر حملات انتخابية مبكرة لتلك القوى،

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات
249 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments