عراقيون ينتقدون قرار الحظر: احتكاك مع القوات الامنية ويزيد من التذمر للقرارات الحكومية

أخبار العراق: واجه قرار تطبيق حظر التجوال في العراق انتقادات لاذعة، حيث اعتبره عراقيون خطئأ كبيرا  كونه يسمح باحتكاك القوات الامنية مع المواطنين يوميا، فضلا عن تعزيز الرفض الشعبي لاي توجيه حكومي سواء بضرورة التلقيح او حتى رفض المشاركة في الانتخابات.

وتوالت الدعوات لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالغاء الحظر والاكتفاء بالتثقيف والتوعية للعراقيين بتلقي اللقاح.

وكتب المدون صلاح الخزعلي على صفحته في فيسبوك (باللهجة الدارجة): ‏الى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي..

هناك خطأ كبير ترتكبه حكومتك من خلال سماحك لاحتكاك القوات الامنية بالمواطنين يوميا من خلال فرض حظر التجوال المضحك والفارغ من محتواه عند الساعة 9:00 مساءً والنتائج هي:

– سخط على شخصك وتذمر من سياسات حكومتك ورفض لاي توجيه يصدر منك.

– القوات الامنية تطبق حظر امني ليس له علاقة باي حظر صحي وتطبق هذا الحظر بخشونة وهذا امر طبيعي فرجال الامن عادة يحاربون الارهاب والمجرمين.

– لاتشتري عداوة المواطن بهذا الاجراء بداعي خوفك على صحتهم بل ارفع الحظر وتابع اعلام وزارة الصحة واعلام الدوائر المعنية بالتثقيف على اللقاح‏.

– اجراءات فرض الحظر اليومي تدفع الناس لرفض اي توجيه حكومي سواء بضرورة التلقيح او حتى رفض المشاركة في الانتخابات.

– لاتسمع لمستشارين بل حاول ان تنزل متخفياً كما عادتك حين كنت في المخابرات وتجول في شارع الكرادة عند الساعة 9:00 واسمع الكادحين ماذا يقولون. انتهت التدوينة.

وقررت اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية في العراق، الخميس 13 ايار 2021، إلغاء حظر التجوال الشامل المفروض للحد من تفشي فيروس كورونا في البلاد، والإبقاء على حظر التجوال الجزئي من الـ9 مساء وحتى الساعة 5 صباحا طيلة ايام الأسبوع.

ويتصدر العراق قائمة البلدان العربية باعتباره البلد الأكثر تسجيلا للإصابات والوفيات بفيروس كورونا.

وارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى أكثر من مليون إصابة، من بين 40 مليون نسمة يشكلون إجمالي سكان العراق.

يأتي هذا في وقت يعاني فيه العراق، ومنذ عقود، نقصا في الأدوية والطاقم الطبي والمستشفيات.

وتجري وزارة الصحة حملة توعية لإقناع السكان بتلقي اللقاحات في ظل تشكيك واسع فيها وإحجام عن وضع الكمامات.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

268 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments