رسائل ايرانية للكاظمي تسبق زيارته لطهران.. لن نسمح للفصائل تكرار مشهد اقتحام الخضراء

أخبار العراق: كشفت مصادر مطلعة، الجمعة 25 حزيران 2021، عن رسائل من قيادات ايرانية عليا وصلت للكاظمي، تفيد بأن طهران لن تسمح للفصائل بتكرار مشهد اقتحام المنطقة الخضراء.

وقال المصدر لـ اخبار العراق، ان أزمة مصلح فاقمت الالتباس في تحديد السياسة الإيرانية في العراق، وفيما إذا كانت الفصائل تنفذ بالحرف جميع الأوامر الإيرانية.

واضاف، إن الكاظمي يخطط لتثبيت الخطوط الفاصلة بين السياسة الإيرانية وبين أنشطة خطرة لجماعات تقول إنها حليفة لطهران، لا سيما بعد ورود الرسائل الايرانية التي غيرت معادلة الصراع.

وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الخميس الماضي، أنه سيزور طهران بعد تشكيل الحكومة الإيرانية الجديدة برئاسة الرئيس المنتخب، أبراهيم رئيسي.

وحتى موعد الزيارة، سيكون الوقت كافياً للكاظمي لتسوية المشهد المرتبك مع الفصائل المسلحة.

وتبرز أهمية لقاء الكاظمي برئيسي في أن انتخاب الأخير يشكل تحولاً لافتاً في ميزان القوى داخل إيران، وأن وصوله للسلطة يشكل تمثيلاً سيادياً لنفوذ مرشد الثورة علي خامنئي.

ويحاول الكاظمي الالتزام بسياسته التي اتبعها مع إيران منذ البداية، في أنه لا يعادي البلد الجار، لكنه يرفض التصرفات التي تسيء للسيادة والمصالح المشتركة.

وتشير تقديرات سياسية إلى أنه تمكن من إحراج زعامات شيعية تقليدية فشلت في احتواء مشهد اقتحام المنطقة الخضراء في بغداد.

وعرضت قيادات شيعية عليا وساطات سياسية للتهدئة، بين الكاظمي وفصائل مسلحة، غير أنها فشلت تماماً في فرض إيقاع التهدئة، لتفرضه تفاهمات مباشرة بين الكاظمي والفصائل.

ولطالما لعبت تلك القيادات أدواراً مزدوجة في الأزمة العراقية؛ إذ تفاوض سياسياً على نفوذها في الحكومة، بينما تعمل جزءاً من استراتيجية الفصائل المسلحة في العراق.

وقال مصدر لـ اخبار العراق عن أن الكاظمي استبعد تلك القيادات من تفاهمات التسوية، وأنها باتت على علم بخطة رئيس الحكومة المواجهة مباشرة مع طرف النزاع الآخر.

وبحسب فعاليات سياسية عراقية، فإن الأسابيع المقبلة ستساعد الكاظمي كثيراً على تحديد جدول أعماله مع الرئيس الإيراني الجديد، استناداً إلى ما أفرزته قضية عنصر الحشد قاسم مصلح.

وفي 26 مايو الماضي، أعلنت الحكومة العراقية اعتقال مصلح، ما أثار توتراً سياسياً وأمنياً كبيراً، أدى إلى خروج فصائل تابعة لهيئة الحشد الشعبي، بآلياتهم وأسلحتهم، لينتشروا داخل المنطقة الخضراء.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

262 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments