العمالة الاجنبية في العراق.. تجارة رابحة لجهات سياسية نافذة

أخبار العراق: يشهد العراق تزايدا ملحوظا في تدفق العمالة الأجنبية، من مختلف الجنسيات العربية والآسيوية، وغالبيتها وفدت إليه بشكل غير قانوني، في الوقت الذي يشكو فيه البلاد من ارتفاع نسبة البطالة بين أوساط الشباب إلى مستويات مخيفة.

ويقول عضو لجنة العمل والشؤون الاجتماعية، فاضل الفتلاوي، إنه يوجد أكثر من مليون شخص أجنبي يعمل في العراق، وهذا ما يعني ذهاب مليون فرصة عمل لغير العراقيين في ظل البطالة والفقر الذي تشهده البلاد.

ويضيف الفتلاوي، أن معظم العمال الأجانب في العراق تم إدخالهم بصورة غير شرعية عن طريق التهريب.

ولا توجد ارقام واحصاءات دقيقة لأعداد العمالة الوافدة إلى العراق سوى أنها مئات الآلاف وأغلبهم يصلون بصفقات تجارية من قبل جهات واحزاب متنفذة.

ويقول مراقبون، أن ملف العمالة الاجنبية، أصبح تجارة رابحة لجهات سياسية نافذة ممن يعملون كمتعهدين في تشغيل العمالة

الوافدة ما جعلها تستحوذ على أكثر من 80% من سوق العمل العراقي في بعض المجالات بالقطاعين العام والخاص.

ويؤكد مختصون في الشأن الاقتصادي، أن العمالة الاجنبية احد اسباب استنزاف العملة الصعبة في العراق.

ويقول الخبير الاقتصادي منار العبيدي ان معدل التحويل الشهري لهذه العمالة الى الخارج يبلغ بحدود 200 دولار للعامل الواحد، مبينا ان اكثر من 2.4 مليار دولار سنويا تخرج من العراق الى دول العمالة الاجنبية وهو ما يعادل 1% من الناتج المحلي.

وحسب آخر الإحصائيات التي أصدرتها وزارة العمل الاجتماعية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يبلغ عدد العاطلين عن العمل في العراق نحو 1.6 مليون، بفئات مختلفة، بينهم أعداد كبيرة من حملة الشهادات العليا.

ووفقاً لإحصائيات أممية، فإنّ أكثر من 45 ألف شخص يتخرجون سنوياً في الجامعات والمعاهد بالعراق.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

278 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments