بافل طالباني يلغي نظام الرئاسة المشتركة لإقصاء لاهور.. والصراع قد يصل للمواجهة العسكرية

أخبار العراق: في تطور غير مسبوق للخلافات الداخلية بين قطبي الاتحاد الوطني الكردستاني، الرئيسين المشتركين للحزب، بافل طالباني ولاهور شيخ جنكي، والتي ظهرت قبل أيام إثر إجراء تغييرات إدارية في المناصب العليا، استخدم (بافل)، لنفسه مسمى الرئيس عوضاً عن الرئيس المشترك، ما أوحى بقرب حلحلة الأزمة.

وفي بيان اجتماع بافل طالباني مع رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي في منطقة داباشان، الاثنين 12 تموز 2021، ورد مصطلح “الرئيس” لتعريف بافل بدلاً عن منصبه كـ”رئيس مشترك”، وسط أنباء تشير إلى الوصول إلى قناعة في الاتحاد مفادها إخفاق نظام وجود رئيسين مشتركين للحزب ووجود مساعٍ لإلغائه.

وذكرت تسريبات إعلامية، الاحد 11 تموز 2021، في إلاقليم، أن هناك صراعا محتدما داخل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الشريك في إدارة الإقليم، وصل إلى حد التلويح بالمواجهة العسكرية.

وتتركز التسريبات على وجود خلافات حادة من الأمنين العامين المُشتركين للحزب، بافل طالباني، نجل مؤسس وزعيم الحزب الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، وشركيه في قيادة الحزب وابن عمه لاهور شيخ جنكي.

ويقول مصدر في قيادة الحزب لـ اخبار العراق، إن الخلافات بين الرجلين وصلت إلى استنفار كل منهما لقوات عسكرية مُساندة، لفرض إرادته على الطرف الآخر.

وكشفت مصادر‏، ‏السبت‏ 10‏ تموز 2021‏، عن ان محمد تحسين طالباني، وهو مسؤول جهاز المخابرات في السليمانية، ونائب رئيس جهاز مخابرات كردستان، واخ النائبة آلاء طالباني، حاول قتل بافال طالباني، بالسم.

وأفادت المصادر الكردية الخاصة، بان بافال اكتشف ذلك، فطرد محمد طالباني من منصبه الذي يحسب على لاهور شيخ جنكي الذي يراس الاتحاد الوطني الكردستاني بالشراكة مع بافال.

وبدأت الخلافات تطفو على السطح بعد أن قرر بافل طالباني تعيين شخصية مُقربة منه لرئاسة “جهاز زانياري” الأمني، الذي يُعتبر بمثابة المركز الاستخباراتي الأكثر قوة، وكان قبل ذلك تحت قيادة الأمين العام الشريك لاهور شخ جنكي.

الباحث والناشط الكُردي همبار عبد الرحمن قال إن “القيادي لاهور شيخ جنكي، استولى على معظم المراكز الحساسة والقيادات الحزبية الاجتماعية والشبابية، لدرجة أن بافل طالباني أثناء مؤتمر الحزب، لم يتمكن من إزاحته من قيادة الحزب، وتوافق معه على القيادة المشتركة”.

ويسعى طالباني لأن يسحب المزيد من السلطات والمؤسسات ومصادر الأموال التي تحت سيطرة ابن عمه، لجعله قياديا عاديا ضمن الحزب، يُستطاع التحكم به، وهو أمر يعرفه شيخ جنكي تماماً، ويحاول التمسك بالمؤسسات التي تحمي مكانته ضمن القيادة. وفقا لـ الباحث.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

242 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

Contact Us

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x