ما العوامل التي تجعل أمريكا أكبر قوة عسكرية في العالم؟

أخبار العراق: الاعتقاد السائد بأن الولايات المتحدة تمتلك أكبر قوة عسكرية في العالم هو اعتقاد صحيح، لكن تلك القوة تتعلق بالتكنولوجيا العسكرية أكثر منها بحجم الجيش.

وفي تقرير نشرته، السبت، 17 تموز 2021، قالت مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية، إن الولايات المتحدة لديها فعلا بعض من أقوى التقنيات العسكرية وأكثرها تقدما على الإطلاق.

وكتبت المجلة: كيف تصنف الولايات المتحدة على أنها أكبر قوة عسكرية في العالم؟… إنها بالتأكيد ليست بالقوى البشرية لأن هذا اللقب يخص الصين، التي لديها 2.19 مليون جندي نشط مقارنة بـ 1.4 مليون جندي أمريكي.. الجواب يكمن في التكنولوجيا المتفوقة لدينا.

إنفاق دفاعي

وأشارت المجلة في تقريرها إلى أن واشنطن تنفق ما يقارب 15% من إجمالي الميزانية على الدفاع، بما فيها نحو 686 مليار دولار أنفقت العام الماضي على الأسلحة والدبابات والقوارب والطائرات ومعدات عسكرية أخرى، مضيفة أن إجمالي المخصصات الدفاعية بلغ حوالي 750 مليار دولار، ويتوقع أن ترتفع العام الجاري.

وقال التقرير:”رغم أن عدد الأفراد العسكريين هو عامل مهم لقوة الجيش، فإن ما يميز قوة الجيش الأمريكي هو تفوق القوات الجوية والبحرية.

2100 مقاتلة

ولفتت المجلة في تقريرها إلى أن الجيش الأمريكي يمتلك ما يقرب من 2100 مقاتلة متطورة و967 مروحية هجومية وأكثر من 900 وسيلة نقل جوي وطائرات ذات أغراض خاصة، معتبرا أنه لا ينبغي تجاهل الطائرات بدون طيار؛ لأن شعبيتها وقوتها تزداد في تحقيق أهداف عالية القيمة.

وأوضح التقرير أنه في أي نزاع عالمي، تعتبر حاملات الطائرات جزءا حيويا من الحفاظ على الفعالية القتالية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك 11 حاملة طائرات، أي نحو 5 أضعاف ما تمتلكه الصين من تلك الحاملات، وأن بكين ليس لديها الموارد العسكرية الكافية لملء الفراغ في مساحات تلك الحاملات، في الوقت الذي يمكن للحاملات الأمريكية استيعاب ما بين 85 إلى 110 مقاتلات على متنها.

وقال التقرير: هذا يعني أننا لسنا بحاجة إلى نشر طائرات من القواعد العسكرية أو حتى من البر الرئيسي، ما يعني أن إرسال حاملة طائرات بها مقاتلات يعتبر كافيا من الناحية الهجومية.

رصاصات ذكية

وأشار التقرير إلى أن العامل التالي هو مدى سرعة تطوير القوات الأمريكية لتقنية أسلحة جديدة مثل الرصاصات الذكية والبدلات العسكرية الذكية وغيرها، مضيفا: هذه ليست سوى الأشياء التي نعرف عنها، إذ إنه من المحتمل أن تكون هناك مشروعات سرية للغاية في الأعمال ستظل مصنفة حتى عند طرحها للاستخدام النشط.

وتابع التقرير: العامل الأخير والمهم للغاية هو تدريب النخبة الذي تتلقاه قواتنا الخاصة، وفي حين أن هذا التدريب أصبح أقل تركيزا مع الاتجاهات الحالية نحو الطائرات بدون طيار والحروب بالوكالة، إلا أنه لا يمكن شطب جانب التدريب.

واختتمت المجلة تقريرها بالقول: ستبقى الولايات المتحدة هي القوة العسكرية الأكثر هيمنة في العالم، وستظل كذلك بسبب قدرات الإنفاق العسكري، إلى جانب مجموعة كبيرة ومتطورة للغاية من الوحدات القتالية وقوات النخبة الخاصة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

480 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments