العمل تمنع دخول العمالة البنغالية الى العراق بعد تحولها الى تجارة مربحة لجهات نافذة

أخبار العراق: استحصلت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، الثلاثاء 27 تموز 2021، قرارا من الامانة العامة لمجلس الوزراء بمنع دخول او استقدام العمالة البنغالية الى البلاد، كاشفة عن وجود 400 الف عامل اجنبي يقيمون بطريقة غير شرعية ببغداد والمحافظات.

وقرار منع استقدام او دخول العمالة البنغالية، سيكون له تأثير كبير في سوق العمل المحلية، لاسيما ان جزءا كبيرا من هذه العمالة غير شرعي، ما اسهم بحصر فرص العمل حتى البسيطة منها بهم فقط.

وتستقدم الشركات النفطية العاملة في العراق عمالة هندية وباكستانية وبنغلاديشية لا تمتلك اي مؤهلات او خبرة على حساب نظيرتها الوطنية ذات المؤهل والاختصاص، ما رفع من اعداد العاطلين من الخريجين وغير الخريجين.

واوقفت وزارة العمل قرارات الحكومات السابقة التي كانت تشجع على تسرب العمالة الاجنبية غير الشرعية الى البلاد، منها قرار 80 الذي كان يسمح لجميع الجهات الرسمية والوزارات باستقدام العمالة بشكل مباشر. وفقا للوزارة.

وبحسب بيان وزارة العمل فأنه “تم تثبيت مادة بالعقود الحكومية بتشغيل 50 % من العمالة المحلية في جميع المشاريع الاستثمارية”.

وتبلغ العمالة الاجنبية الحاصلة على الموافقات الرسمية من وزارتي العمل والداخلية 70 الفا ببغداد والمحافظات، فيما تتولى وزارة الداخلية ترحيل العمال الاجانب غير الشرعيين الى بلدانهم. وفقا لوزارة العمل.

ويشهد العراق تزايدا ملحوظا في تدفق العمالة الأجنبية، من مختلف الجنسيات العربية والآسيوية، وغالبيتها وفدت إليه بشكل غير قانوني، في الوقت الذي يشكو فيه البلاد من ارتفاع نسبة البطالة بين أوساط الشباب إلى مستويات مخيفة.

ويقول مراقبون، أن ملف العمالة الاجنبية، أصبح تجارة رابحة لجهات سياسية نافذة ممن يعملون كمتعهدين في تشغيل العمالة الوافدة ما جعلها تستحوذ على أكثر من 80% من سوق العمل العراقي في بعض المجالات بالقطاعين العام والخاص.

ويؤكد مختصون في الشأن الاقتصادي، أن العمالة الاجنبية احد اسباب استنزاف العملة الصعبة في العراق.

ووفقا للخبير الاقتصادي منار العبيدي فان معدل التحويل الشهري لهذه العمالة الى الخارج يبلغ بحدود 200 دولار للعامل الواحد، مبينا ان اكثر من 2.4 مليار دولار سنويا تخرج من العراق الى دول العمالة الاجنبية وهو ما يعادل 1% من الناتج المحلي.

ويبلغ عدد العاطلين عن العمل في العراق، نحو 1.6 مليون، بفئات مختلفة، بينهم أعداد كبيرة من حملة الشهادات العليا.

ووفقاً لإحصائيات أممية، فإنّ أكثر من 45 ألف شخص يتخرجون سنوياً في الجامعات والمعاهد بالعراق.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

396 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments