17 ألف قطعة اثرية مهربة تعود الى بغداد ومباحثات لاستعادة الارشيف العراقي من امريكا

أخبار العراق: وجهت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، الاربعاء 28 تموز 2021، دعوة الى وسائل الإعلام كافةً من قنواتٍ فضائيةٍ ووكالات أنباء وصحف إلى حضور المؤتمر الصحفي الذي يعقده وزير الثقافة حسن ناظم في الساعة الخامسة من مساء الخميس 29 تموز 2021.

وقالت الوزارة في بيان تابعته اخبار العراق، ان المؤتمر سيكون في مطار بغداد الدولي بمناسبة وصول القطع الآثارية السومرية المستردة من واشنطن.

واضافت ان عدد القطع المستردة تبلغ  17 ألف قطعة آثارية يعود تاريخها إلى 4500 سنة ميلادية، وتحمل كتاباتٍ مسماريةً توثق تبادلاتٍ تجاريةً جرت خلال الحضارة السومرية.

وكشفت وزارة الثقافة، في وقت سابق من الاربعاء، عن مباحثات مع الولايات المتحدة الأميركية لاستعادة الجزء الأكبر من الارشيف العراقي.

وقال المتحدث باسم الوزارة احمد العلياوي في تصريح صحفي تابعته اخبار العراق، إن “الجهد العراقي، المتمثل بوزارة الثقافة ووزارة الخارجية والسفارة العراقية في أميركا يعمل منذ مدة، من أجل استعادة مجموعة كبيرة جداً من القطع الآثارية التي يبلغ عددها 17 ألف قطعة، هي عبارة عن ألواح ورقم طينية سومرية قديمة”.

وأضاف أن الجهد والتواصل مع الولايات المتحدة الأميركية، أثمر بعد نحو عام في تجميع القطع الموجودة في مزادات وجامعات أميركية، من أجل إعادتها الى العراق، لافتاً إلى أن “هذه القطع سيتم حزمها وإعادتها مع الوفد العراقي يوم غد الخميس الى بغداد”.

أما بشأن الارشيف العراقي، فقد أكد العلياوي أن “جزءاً منه تمت استعادته، وهو محفوظ في مكان بمطار بغداد الدولي حالياً، للاطمئنان عليه”.

ولفت العلياوي إلى أن “هنالك مباحثات مع الولايات المتحدة الأميركية لاستعادة الجزء الأكبر من الارشيف العراقي، والذي هو موجود في جامعات ومراكز ووزارة الدفاع الأميركية”، منوهاً إلى “وجود الملايين من الوثائق في الارشيف العراقي”.

وشدد المتحدث باسم وزارة الثقافة على أن “الارشيف العراقي هو من حق العراق، وليس من حق أي دولة امتلاكه، وهذا ما تم تأكيده دولياً بهذا الصدد”.

وكانت الحكومة، قد أعلنت، الثلاثاء، أنها بصدد استعادة 17 ألف قطعة أثرية دفعة واحدة تصل البلاد من الولايا المتحدة، في أكبر عملية استرداد من نوعها تنفذها.

وتعرضت آلاف القطع الأثرية العراقية للنهب وفقدت أثرها بينها 16 ألف قطعة من متحف بغداد خلال اجتياح قوات دولية بقيادة أمريكا للبلاد وإسقاطها النظام السابق عام 2003.

ويعاني العراق من نبش الآثار من قبل عصابات منظمة تتاجر بها وتقوم بتهريبها خارج البلاد.

ويعمل العراق منذ سنوات طويلة على استعادة آثاره المنهوبة بملاحقة المهربين ومزادات بيع الآثار حول العالم.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

300 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments