المخدرات تفتك بشباب الموصل.. ومواطنون يعتبرونها من أبرز مخلفات تحرير نينوى من الارهاب

أخبار العراق: تتزايد مشكلة انتشار المخدرات في محافظة الموصل، التي وصلت إلى حدود قياسية في ما يتعلق بنسب التعاطي بين الشباب وانتشار ظاهرة تجارتها بشكل واسع، فيما يعتبرها مواطنون من أبرز مخلفات تحرير محافظة نينوى من تنظيم داعش.

وعلى الرغم من خلاص مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن المشاكل الأمنية والاجتماعية ما زالت جاثمة فيها وتأبى المغادرة، أبرزها انتشار آفة المخدرات.

وتؤكد مصادر من داخل المدينة أن تجار المخدرات فيها مدعومون من جماعات مسلحة وجهات متنفذة، مع ملاحظة أن القوات الامنية تلقي بشكل يومي تقريبا على مروجي المخدرات في المدينة وهو دليل على الانتشار الكبير للمخدرات ومتعاطيه والتجار الذين يتعاملون به.

ويقول احمد عثمان، ( 41 عاماً)، أن ظاهرة تجارة المخدرات والإدمان عليها لم تكن موجودة في الموصل قبل احتلالها من قبل تنظيم داعش الإرهابي عام 2014، مؤكداً أن هذه الحالات انتشرت بشكل مخيف بعد تحرير المدينة.

من جهته، يقول مسؤول الإعلام في المديرية العامة لمكافحة المخدرات في العراق العميد الدكتور زياد محارب القيسي، أن انتشار المخدرات في الموصل يعد ضعيفاً نسبياً مقارنةً بباقي مناطق العراق، إلا أن انتشار المؤثرات العقلية الحبوب المخدرة منها الكبتاكون يروّج في الموصل بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.

ويضيف أن المؤثرات العقلية تدخل إلى الموصل بطريقتين: الأولى رسمية حيث تدخل كعلاج، والطريقة الأخرى من خلال التهريب الذي يقوم به تجار متخصصون.

وسجلت مديرية مكافحة المخدرات في نينوى وجود أكثر من 460 وكراً لتجارة المخدرات في محافظة نينوى منها قرابة 300 وكر موجود داخل مدينة الموصل، بحسب مصادر امنية.

ويشير تقرير للأمم المتحدة نُشر مؤخراً إلى أن ثلاثة أشخاص من بين كل عشرة تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة في العراق يدمنون المخدرات. وأكد التقرير أن واحداً من بين كل ثلاثة منتسبين في القوات الأمنية يتعاطى مادة مخدرة.

ويُرجع التقرير أسباب انتشار هذه الظاهرة إلى قلة الرقابة والمتابعة وتورط شخصيات متنفذة في الدولة بدعم تجار المخدرات وتقديم التسهيلات لهم. وخلص التقرير إلى أن السنوات العشر القادمة ستفتك بالشباب العراقي في حال بقي الوضع على ما هو عليه.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

276 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments