ملامح القوى المشاركة في السباق الانتخابي تتضح في كركوك بعد عودة الديمقراطي الكردستاني للمنافسة

أخبار العراق: ظهرت ملامح وشكل السباق الانتخابي بين القوى السياسية في كركوك، خاصة بعد عودة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني الى المنافسة بعد مقاطعة الانتخابات الماضية.

كذلك استبدل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني -الذي انفرد في الدورة الماضية بالمنافسة في كركوك- اسمه هذه المرة، وكل نوابه الحاليين من قائمة المرشحين باستثناء نائب واحد.

ويتنافس الحزبان الكرديان الكبيران مع حزبين كرديين آخرين في كركوك، كما تظهر كتلتان للتركمان في المحافظة تستعدان لخوض الانتخابات.

وإحدى تلك الكتل التركمانية كانت قد فازت بعدة مقاعد في انتخابات 2018، وقررت الاحتفاظ بكل نوابها واعادة ترشحيهم مرة اخرى.

اما المسيحيون الذين يتنافسون على مقعد واحد في كركوك ضمن مقاعد الكوتا، فلديهم 4 قوائم في المحافظة.

بالمقابل فان القوائم العربية كثيرة، وابرزها قائمتا رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، واخرى تضم ائتلاف لمجموعة تيارات كانت قد فازت في الانتخابات الماضية.

وبلغ عدد المرشحين في كركوك 136 مرشحاً بينهم 36 أمرأة، يتنافسون ضمن 3 دوائر لشغل 12 مقعدا زائدا مقعد واحد للمسيحيين، فيما عاد 7 نواب حاليين الى قائمة المرشحين، اضافة الى محافظ كركوك.

اعداد المرشحين قلت بنحو اكثر من النصف عن الانتخابات الماضية، حيث كان عدد المرشحين في كركوك 290 مرشحا تنافسوا ضمن 31 تحالفا وحزبا.

ويعود الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة الرئيس السابق للإقليم مسعود بارزاني، لأول مرة الى كركوك بعد احداث ما عرف بـ استفتاء الاقليم.

واختار الحزب بعد مقاطعة انتخابات 2018، مرشحين اثنين فقط لخوض التنافس، منهما النائب السابق شاخوان عبد الله.

ويقول شاخوان عبدالله المرشح عن الحزب، ان قرار عودة الحزب للمشاركة في الانتخابات داخل كركوك جاء بعد تعهدات حكومة الكاظمي واطراف دولية بـ اعادة تطبيع الاوضاع في المدينة وتسليم الملف الامني والاداري الى ابناء المحافظة.

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، قد انفرد في ساحة كركوك في الانتخابات الماضية، بعد مقاطعة الديمقراطي للانتخابات.

وحقق الاتحاد في تلك الدورة المراكز الاولى في كركوك، وحصل على 6 مقاعد، فيما قرر في هذه الانتخابات تغيير اسمه الى تحالف كردستان.

وتتنافس عدة قوائم عربية في مناطق جنوب غربي كركوك، ابرزها التحالف العربي، وتحالف تقدم التابع لرئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

نواب التحالف العربي الذي فاز في الدورة الماضية بـ3 مقاعد، عادوا جميعهم الى التنافس، بينما واحد فقط وهو النائب محمد تميم استبدل كتلته وذهب صوب تقدم”

وينافس التحالف بـ4 مرشحين فقط، اثنين منهم هما النائبين خالد المفرجي، وراكان سعيد الذي لم يؤد اليمين الدستورية وبقي في منصبه محافظاً لكركوك.

وكانت حكومة حيدر العبادي السابقة، قد نشرت عددا من القوات الاتحادية في كركوك رداً على مشاركة الاخيرة في الاستفتاء الذي نظم في ايلول 2017.

واجبرت تلك الاجراءات في تشرين الاول من العام نفسه على انسحاب البيشمركة الى داخل حدود اقليم كردستان.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

293 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments