مواطن بابلي يطلق مشروعا خيريا متنقلا لمساعدة الفقراء.. استوقفني إذا كنت محتاجا

أخبار العراق: بهدف رسم ابتسامة على وجوه الفقراء واليتامى، ومد يد العون لهم، أطلق مواطن عراقي من محافظة بابل مشروعاً تطوعياً، يحمل على عاتقه تنظيم حملات خيرية متنقلة، بعنوان أهل الخير والرحمة، حيث يقوم بجمع التبرعات وتوزيعها على المحتاجين.

ويجوب علاء هاشم عبد، بسيارته شوارع محافظة بابل، كاتبا عليها عبارة “استوقفني إذا كنت محتاجا”.

وكتب علاء على صفحته في فيسبوك: اي فقير يراني في اي مكان وفي سيارتي الشخصية وهو محتاج فليستوقفني ويطلب ما يشاء كون ان سيارتي عباره عن مصرف جوال للفقراء وتحمل اموال وبشائر خير لكم يا عيال الله فلا تخجلوا “استوقفني ان كنت محتاج رجاءً.

واضاف: علماً ان الاموال ليست ملكي بل امانات الناس المحسنين لكم وانا غير متفضل عليكم بل انتم المتفضلون والله ولي التوفيق والسداد والشكر لكم جميعا .

ويعيش العراق منذ عقود حروبا وأزمات متتالية، ضربت سلمه الأهلي ونسيجه الاجتماعي، وخلفت جيوشا من الأرامل والأيتام والفقراء والمعدمين، وهي تركة ثقيلة لم تستطع الحكومات المتعاقبة إيجاد حلول جذرية لإشكالاتها.

ومع ازدهار عمل منظمات المجتمع المدني في السنوات الأخيرة نشأت عشرات الفرق التطوعية الشبابية بالعراق، آخذت على عاتقها تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين، حيث لا تربط معظم المتطوعين أي رابطة بالعمل الحزبي والسياسي كما يقول معظمهم.

ويقول عمار ياسر وهو احد اعضاء الفرق التطوعية في بابل، ان الحملات الشبابية التطوعية تعتمد في تمويلها على تبرعات الأعضاء وبعض المواطنين.

ويؤكد ياسر أنهم لا يتلقون أي دعم من أية جهة سياسية أو حزبية، وأنهم حريصون على أن تشمل نشاطاتهم جميع مناطق دون تمييز طائفي أو جهوي.

وتتنوع الوسائل التي يسلكها المتطوعون لجمع التبرعات، حيث توسعت في السنوات الأخيرة مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن أبرز تلك الوسائل إقامة أسواق خيرية في بعض الجامعات العراقية، بالإضافة إلى التبرعات التي يحصل عليها المتطوعون عبر صفحات موقع فيسبوك، كما يلجأ المتطوعون إلى التطواف على بعض المحال التجارية الكبيرة والمطاعم، ووضع صناديق التبرع فيها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

346 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments