عراقيون ينتقدون بيان وزارة الهجرة .. كان الاجدى معالجة الاسباب التي تدفع الشباب الى مغادرة البلد

أخبار العراق: انتقد عراقيون بيان وزارة الهجرة والمهجرين، الداعي الى تشديد الإجراءات لمنع الهجرة غير الشرعية من العراق، مطالبين بتوفير حياة ومستقبل افضل للشباب العراقيين ليمتنعوا عن مغادرة البلاد.

وطالبت وزارة الهجرة والمهجرين، الأحد، بتشديد الإجراءات لمنع الهجرة غير الشرعية ومنع استغلال المواطنين فيما أكدت التزامها بالعودة الطوعية، وأنّ على من يرغب بالعودة أن يتواصل مباشرة مع وزارة الهجرة أو عن طريق وزارة الخارجية.

ويفضل الكثير من الشباب العراقيين الهجرة إلى الخارج بحثا عن مستقبل أفضل بسبب صعوبة الحصول على فرص عمل وكثرة الفساد وسوء الإدارة الذي يعاني العراق منها.

وبين البطالة أو الهجرة إلى الخارج تتسع دائرة الحيرة أمام الشباب العراقي الذي ينشغل عنه الساسة وأحزابهم بتبادل الاتهامات والخلافات فضلا عن قوائم فساد تتسع كل يوم، في ظل غياب علاج لحيرة جيل كامل يبحث عن مستقبل.

ويقول حسين سالم (29عاما) في حديث لـ اخبار العراق، كان الاجدى من الحكومة ان تعالج الاسباب التي تؤدي الى هجرة الشباب العراقي الى أوربا، بعد فقدانهم الامل بسبب انتشار الفساد والوضع السياسي البائس وتردي الخدمات وانعدام فرص العمل.

ويتفق امير حسان (31عاما) مع ما ذهب إليه حسين سالم، معتبرا أن الشاب العراقي يفكر اليوم في الهجرة بشكل مستمر وتزداد رغبته في ذلك يوميا بسبب سوء الأوضاع المعيشية بالدرجة الأولى، وباتت الهجرة إلى خارج البلد هي الفكرة والهدف الأساسي للشاب العراقي لبناء مستقبله والعيش بأمان.

ويرى حسان، أن العراق يعتبر في مقدمة الدول غير الصالحة للعيش حاليا، ويرجع ذلك إلى العديد من الأسباب من أبرزها الاغتيالات وقلة فرص العمل وارتفاع نسبة البطالة والفقر، والعيش في ظل تنافس الأحزاب السياسية على مغانم السلطة وسرقة خيرات البلد.

ويعيش معظم اللاجئين العراقيين اليوم في ظروف أقل ما يقال عنها إنها قاسية، لأن الحرمان والجوع والحاجة هي أبرز صفات هذه الظروف التي يعيشونها في بلدان مختلفة، عدا بعض المحظوظين في حالات اللجوء داخل دول يكون مستواها في التعامل مع اللاجئين أفضل من غيرها.

ولا توجد إحصائية رسمية عن أعداد العراقيين الذين هاجروا من البلد منذ عام 2003، لكن بعض الإحصائيات الصادرة من الجهات المعنية في العراق تقدر العدد بمئات الآلاف.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

293 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments