الحكومة تقرر التفاوض مع المقاطعين وتتعهد بتوفير بيئة انتخابية آمنة

أخبار العراق: قررت الحكومة تشكيل لجنة للتفاوض مع الكتل والكيانات التي انسحبت من سباق الانتخابات بعدما شككت في نزاهتها، وأبدت مخاوفها من السلاح المنفلت.

وتعهدت الحكومة في اجتماعها الأخير مع رؤساء الكتل السياسية والمفوضية والقضاء وبحضور نائب ممثلة الأمم المتحدة (يونامي) بتوفير بيئة آمنة لإجراء الانتخابات البرلمانية، مؤكدة على دعمها المتواصل للمفوضية.

وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون الانتخابات، حسين الهنداوي، في تصريح تابعته اخبار العراق، أن الاجتماع الذي جمع رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي مع قادة الكتل السياسية ومفوضية الانتخابات ونائب الممثل الخاص للأمم المتحدة (يونامي)، وبحضور لجنة الأمن الانتخابي، ناقش مواضيع متعددة في مقدمتها التأكيد على إجراء الاقتراع في موعده المحدد.

وأضاف أن رؤساء الكتل السياسية أكدوا جميعهم على الالتزام بإجراء الانتخابات في العاشر من شهر تشرين الأول المقبل مع توفير الدعم الكامل لمفوضية الانتخابات، مبينا أن “كل المشاركين قدموا وناقشوا مشاكلهم وتخوفهم من الانتخابات، حيث أجابت الحكومة والمفوضية على كل التساؤلات التي طرحت”.

وفي وقت سابق، التقى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي في القصر الحكومي برؤساء الكتل السياسية بحضور رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ومفوضية الانتخابات ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، وبعثة الأمم المتحدة في العراق.

واعلن رئيس الحكومة في اللقاء عن تشكيل لجنة للتفاوض مع القوى المنسحبة من الانتخابات، حيث شرعت الحكومة في تشكيل اللجنة من اجل الدخول بمفاوضات مع تلك القوى.

وأشار مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الانتخابات إلى أنه من ضمن القضايا التي طرحت في الاجتماع هو موضوع المستشارين الدوليين ومسألة مشاركتهم في الاقتراع ودورهم، مبينا أن “الحكومة تنتظر الآليات والحيثيات التي ستقررها الأمم المتحدة لتحديد اعداد المراقبين الدوليين”.

وأعلنت في نهاية الشهر الماضي مجموعة من القوى السياسية عدم مشاركتها في السباق الانتخابي في مقدمتها التيار الصدري بعد اعتزال زعيمه مقتدى الصدر العمل السياسي، ثم انسحب الحزب الشيوعي العراقي، والمنبر العراقي وجبهة الحوار، بعدما شككوا في نزاهة الانتخابات، وابدوا تخوفاً من السلاح المنفلت.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

249 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments