نازحون عراقيون هربوا من تداعيات السياسة في بلدهم فوجدوا أمامهم بيلاروسيا وأوروبا

أخبار العراق: وصف وزير خارجية ليتوانيا، ليناس أنتاناس لينكيفيوس، الاثنين 9 اب 2021، ما يحصل على الحدود بين بلاده وبيلاروسيا بخصوص قضية المهاجرين العراقيين بأنها عملية سياسية بين بيلاوسيا وأوروبا.

وقال لينكيفيوس في حديث تابعته اخبار العراق، إن “ما حصل على الحدود بين ليتوانيا وبيلاروسيا بخصوص قضية المهاجرين العراقيين ومقتل عراقي في حوادث العنف سببه خلافات سياسية بين بيلاروسيا وأوروبا، نتيجة لفرض الحصار الاقتصادي ومحاولة بيلاروسيا زعزعة الاستقرار وإشاعة أجواء العنف والجريمة في محاولة للانتقام”.

وأضاف أن بلاده لم تجرب من قبل هذا العدد من المهاجرين، مشيراً إلى أنه “هناك معلومات تفيد بأن هذا العمل منظم وأنهم دخلوا في مخيم مينسك بقصد الوصول الى أوروبا”.

وأشار لينكيفيوس إلى أنه “هناك من نصحهم بشكل غير قانوني لعبور حدود ليتوانيا، وقد دفعوا مبالغ للمهربين الذين وعدوهم بأن هناك من سيأخذهم على الطرف الآخر من الحدود وحدثت أعمال إجرامية على الحدود وفي المخيمات”.

واكد على أنه لا توجد ضمانات بمنح اللجوء لأي شخص، لافتاً إلى أن “اولئك المهاجرين أصبحوا أداة في صراع سياسي بين بيلاروسيا وأوروبا”.

وفي وقت سابق، احتجز اكثر من 30 ألف شاب عراقي في ليتوانيا بلا ماء ولا غذاء.

وعثر حرس الحدود البيلاروسي، الأربعاء 4 اب 2021، على مهاجر عراقي قُتل بقسوة في بلدة ميدينينكاي الحدودية مع ليتوانيا.

وأعلنت ليتوانيا في وقت سابق، القبض على 171 شخصا أثناء عبورهم من بيلاروسيا وهو أكبر عدد يسجل خلال يوم واحد هذا العام، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للمهاجرين المحتجزين- وكلهم من العراق- أرتفع إلى 3027 مهاجرا.

وفي ظل الفوضى التي يعيشها العراق، وتراجع المستوى الأمني والاقتصادي، يواجه المهاجر العراقي اقسى الظروف خلال محاولته البحث عن حياة افضل في الدول الاجنبية.

ويقول باحثون إن اللاجئين العراقيين لا يرغبون بالعودة إلى وطنهم رغم الظروف، لأنهم يشعرون بأنه لا مستقبل في العراق، بسبب هيمنة الأحزاب السياسية على مقدرات البلد، وعمليات القتل والاعتقال والتصفيات التي تقودها جهات مسلحة.

وتتحمل الدولة العراقية مسؤولية فرار الشباب، فيما يبدي باحثون استغرابهم لعدم اكتراث الحكومة بأوضاع اللاجئين وتقاعس مكاتب السفارة أو القنصلية العراقية في البلدان الأجنبية في أداء دورهم لحل مشاكلهم.

وأحصت مؤسسة “القمة” المتخصصة بشؤون اللاجئين العراقيين، أعداد اللاجئين خلال 5 سنوات للفترة بين 2015 إلى 2020، وبلغت 562 ألفا و293 شخصا، يتوزعون في 35 دولة حول العالم، مشيرة إلى وفاة 242 منهم خلال رحلة اللجوء، و171 آخرين في عداد المفقودين، ولم تشمل هذه الإحصائية اللاجئين مؤقتا في تركيا وغيرها من الدول.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

354 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments