الهراوات ومسيل الدموع.. هكذا استقبل اللاجئ العراقي على الحدود الليتوانية البيلاروسية

أخبار العراق: اقتحم جنود ليتوانيين، الثلاثاء 10 اب 2021، معسكر للمهاجرين العراقيين واطلقوا الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى وقوع إصابات.

وقال شاب يدعى، روج حسين، انه كان يحاول الوصول إلى الاتحاد الأوروبي قبل إيقافه ونقله وآخرين إلى معسكر “ريدنينكاي” على الحدود الليتوانية البيلاروسية ويضم نحو 700 لاجئ، أغلبيتهم من العراق.

ووصف حسين المعسكر بأنه “سجن” مع محاولة السلطات الليتوانية إعادته وآخرين إلى العراق بينما هو يرفض ذلك.

وقال حسين إن جنودا ليتوانيين ردوا على تظاهرة خرجت قرب سياج المعسكر للمطالبة بتحسين أوضاعهم، مساء الثلاثاء.

وأشار إلى أن المهاجرين كانوا ينادون بأعلى صوتهم “الحرية” بسبب الأوضاع السيئة داخل المعسكر الذي قال إنه لا يصلح “حتى للحيوانات”.

وتدخلت قوات مكافحة الشغب لفض التظاهرة مستخدمة الهروات وقامت بضرب المحتجين وتعذيبهم وإهانة كرامتهم. وقال: دخل شرطي وأطلق غازا مسيلا للدموع علينا جميعا.

وأصيب ما بين 40 إلى 50 شخصا بالضرب والاختناق. وفقا لـ حسين.

وقال حسين: الشرطة الليتوانية تعاملنا معاملة المجرمين. نحن لم نقترف شيئا. فقط نطالب بأبسط حقوق طالب اللجوء، وهي مكان محترم ومعاملة حسنة لحين النظر في قضيتنا. نحن هربنا من بلادنا بحثا عن الأمان، لا عن الهروات ومسيل الدموع.

وأضاف: أغلب الناس هنا ناقمة بسبب فقدانها لحريتها ووضعها في سجن بوسط غابة.

ونفى حسين وجود أي مفاوضات في الوقت الحالي مع السلطات حول أوضاعهم، وأكد مجددا عدم رغبته في العودة إلى العراق.

وكان الشاب قد ذكر في تصريحاته السابقة أن الطعام قليل جدا داخل المعسكر و”هناك ثلاثة حمامات متنقلة فقط لكل هذه الأعداد، ونشرب الماء الذي يجلب من بحيرة قريبة وهو غير صالح للشرب، كما إننا ننام في خيم باردة”.

والأحد، هرب نحو 12 لاجئا، ويقول حسين إن “عمليات الهروب مستمرة بسبب الظروف التي يعاني منها اللاجئون”.

وقالت مستشارة وزير الداخلية الليتواني، بوزينا زابوروفسكا، الاثنين، إن “المهاجرين الهاربين أعيدوا إلى المعسكر”.

ومنذ بداية العام الجاري، سجلت ليتوانيا التي يبلغ عدد سكانها 2.8 مليون نسمة دخول أكثر من أربعة آلاف مهاجر، خلال العام الحالي، معظمهم من العراقيين. وبدأت السلطات إعادة أولئك الواصلين إلى أراضيها إلى بلادهم مع العمل على منع دخول المهاجرين.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

366 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments