حرس الحدود العراقي يواجه مخاطر المعارك بين القوات التركية والـ PKK

أخبار العراق: يأمل عراقيون بأن يسهم إنشاء نقاط عسكرية جديدة لحرس الحدود العراقي في استتباب الأمن في أعالي محافظة دهوك التي تشهد معارك عنيفة بين القوات التركية -المتوغلة داخل الأراضي العراقية- وبين مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وادت المعارك بين الجيش التركي والعمال الكردستاني لنزوح الاف العراقيين عن قراهم.

وقال المواطن هاكار جوتيار أنه شاهد مجموعات من حرس الحدود العراقي في نقاط عسكرية حدودية استحدثت مؤخرا وأن العلم العراقي بات يرفرف في الجبال التي لم تنعم بالهدوء طيلة السنوات السابقة.

وفي الرابع من الشهر الجاري أقامت قوات حرس الحدود العراقية 4 نقاط عسكرية جديدة على الشريط الحدودي مع تركيا شمالي محافظة دهوك، في خطوة تأتي بعد أشهر من المعارك المستمرة بين القوات التركية ومسلحي العمال الكردستاني.

وقال المتحدث باسم قوات حرس الحدود إياد برواري في حديث صحفي إن قوات من حرس الحدود التابعة للحكومة الاتحادية تمركزت في منطقة ملاجبرا الإستراتيجية المطلة على قريتي هرور وكيستة بناحية كاني ماسي التابعة لقضاء العمادية بمحافظة دهوك.

وتشهد قرى عديدة قصفا تركيا متواصلا ضد مجاميع لمقاتلين من حزب العمال الكردستاني، في الوقت الذي تحاول فيه قوات حرس الحدود العراقية السيطرة على مواقع إستراتيجية في هذه المنطقة لإعادة الأمن والاستقرار وطمأنة السكان المحليين.

وكشف جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة الكردية التابعة لإقليم كردستان أن جميع قوات حرس الحدود المنتشرة على طول الحدود بين إقليم كردستان وبين تركيا وإيران تتبع لقيادة قوات حرس الحدود التابعة لوزارة الداخلية الاتحادية.

وتابع ياور أن قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان ليس لديها انتشار عسكري على طول حدود الإقليم مع تركيا، مشيرا إلى أن قوات حرس الحدود في الإقليم تتبع الحكومة الاتحادية وتتبع للمنطقة الأولى في قوات حرس الحدود، لافتا إلى أن هناك 3 ألوية حرس حدود في الإقليم في كل من محافظات دهوك وأربيل والسليمانية ومقرها الرئيسي في محافظة أربيل مركز الإقليم.

وعدد قوات حرس الحدود في الإقليم يربو على 9 آلاف عسكري ويرتبطون بالحكومة الاتحادية من حيث القيادة والتسليح والإدارة والرواتب،

ولم يحدث قتال مباشر بين قوات حرس الحدود ومسلحي حزب العمال الكردستاني باستثناء بعض الاشتباكات المحدودة.

أما عن القوات التي انتشرت مؤخرا في أعالي دهوك، فأكد ياور أن انتشار هذه القوات يأتي في إطار استحداث نقاط جديدة في مناطق لم يكن فيها انتشار لقوات البيشمركة أو حرس الحدود الاتحادي.

وأكد مدير برنامج الأمن والدفاع في مركز صنع السياسات للدراسات الدولية والإستراتيجية، ماجد القيسي، أن هذا الانتشار -لا يتعدى العشرات من الجنود- سيحد من الاستهداف التركي لمناطق وجود القوات الاتحادية العراقية، لكنه في الوقت ذاته لن يوقف التحركات التركية العسكرية في الشريط الحدودي مع تركيا الذي يربو طوله على 331 كيلومترا، وبالتالي وبسبب تباعد نقاط حرس الحدود، فإن هذا الانتشار سيكون محدود التأثير.

أما عن تسليح قوات حرس الحدود المنتشرة على الحدود التركية، يؤكد القيسي على أن تسليح هذه القوات ليس كبيرا ولا تملك أسلحة ثقيلة كالجيش، وبالتالي تكمن مهامها في إعطاء إنذار مبكر لأي اختراق حدودي، فضلا عن دورها في مكافحة التهريب.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

411 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments