عاشوراء تتحول الى منبر للتنديد بالفساد.. ومواكب ترفض زيارة المسؤولين

أخبار العراق: تبلغ الاحتفالات بيوم عاشوراء ذروتها، الخميس ١٩ اب ٢٠٢١ ، في مدينة كربلاء العراقية في العاشر من محرم، فيما اهتم الاعلام العالمي بنقل مشاهد الاحتفالات الحزينة، في ذكرى استشهاد الأمام الحسين ع، حفيد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

و تجري أضخم مراسم عاشوراء في مدينة كربلاء العراقية حيث مرقد الحسين. ومن أبرز مظاهر إحيائها الخروج في مواكب استعراضية تعبر عن الحزن بالقصائد والاناشيد، والضرب على الصدور.

ومحرم هو الشهر الأول من العام الهجري وتقام فيه طقوس ومراسم لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عام 680 م في كربلاء.

وعادة، يتدفق ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم إلى العراق من أجل الصلاة والعبادة والدعاء وسط توزيع الطعام بشكل مجاني على الجميع.

وحث المسؤولون ورجال الدين المواطنين مرارًا على ضرورة الحذر والوقاية اثناء أداء الزيارة بسبب ارتفاع مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وفي تطور لافت في الخطاب الحسيني، فان الخطباء والشعراء والرواديد، يركزون على التنديد بالفاسدين في الطبقة السياسية ومؤسسات الدولة ، فيما رفضت مواكب دينية زيارة المسؤولين اليها.

وشهدت المواكب الحسينية رفع شعارات وهتافات مناوئة للسياسيين الفاسدين ومطالبة بالاصلاح، بالتزامن مع غياب ملحوظ للمسؤولين عن الحضور إلى تلك المواكب خوفا من انتقادات الجمهور.

ويكثر المشاركون في المواكب ترديد الهتافات والشعارات المنددة بالفساد والفاسدين والداعية إلى محاسبتهم وتحميلهم مسؤولية تدهور الأمور في البلد.

وفي كربلاء، واصل الناشطون المشاركون في مواكب العزاء الحسينية القادمة من كل المحافظات، توجيه الانتقادات إلى الفاسدين والمسؤولين المتحزبين غير الكفئين.

وأعلن قسم الإعلام التابع للعتبة الحسينية، الخميس، مشاركة أكثر من 400 إعلامي في تغطية زيارة العاشر من محرم وإحياء ذكرى واقعة الطف.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

280 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments