جهات سياسية تفرض ضغوط لتحقيق منافع انتخابية في الطارمية

أخبار العراق: رأى المتحدث باسم محور الشمال بالحشد الشعبي علي الحسيني، السبت 21 آب 2021، أن منطقة الطارمية، بحاجة إلى “عين حمراء”، في اشارة الى ضرورة التعامل بقوة مع الخروقات الامنية الاخيرة التي تحصل في القضاء.

وقال الحسيني في تصريح تابعته اخبار العراق، إن “الطارمية بحاجة الى عين حمراء، لاسيما في ظل الضغوط التي تفرضها عدد من الجهات السياسية، بدوافع تحقيق منافع انتخابية”.
وأوضح أنه لابد من التدخل بقوة في موضوع الطارمية، لاسيما وأن الحشد الشعبي يقدم الشهداء والضحايا والثمن، بسبب الخروقات الامنية المتكررة فيها، مشدداً على “ضرورة حسم هذا الملف الأمني، من دون تدخل السياسيين في ذلك”.
أما بشأن الأوضاع الأمنية في محور الشمال، ذكر الحسيني أن “الأوضاع الأمنية مستتبة، وقد نجحت الخطة الأمنية لعاشوراء، وتأمين المناطق بدءاً من كركوك ولغاية الزركة وآمرلي، ولم تشهد أي خروقات في هذه المناطق”.
ولفت الى أن “قوات الحشد الشعبي، وبالتعاون مع المواطنين، تمكنت من القاء القبض على انتحاري، كان ينوي تفجير مسجد أمير المؤمنين في كركوك”.
واعلنت هيئة الحشد الشعبي، الجمعة، مقتل 4 من عناصرها وإصابة 6 آخرين إثر تعرض اللواء 12 في الحشد الشعبي، بمنطقة الطارمية شمالي بغداد الى هجوم من قبل عناصر تنظيم داعش.
وخلال الفترة الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من التنظيم، لا سيما بالمنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى، المعروفة باسم “مثلث الموت”.
ولا يزال تنظيم داعش يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجياً لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل 2014، مستغلاً الثغرات الأمنية الموجودة في المناطق التي يشن الهجوم عليها.

يذكر أن العراق قد أعلن النصر على تنظيم داعش في عام 2017 باستعادة كامل أراضيه منه.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

374 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments