ارادات محلية وضغوط دولية تتقاطع عند مشروع تأجيل الانتخابات

أخبار العراق: كشف معلومات حصلت عليها اخبار العراق، الاحد 22 اب 2021، عن اجتماع مرتقب للقوى الشيعية تحاول فيه إقناع الصدر بالعدول عن قرار انسحابه، وحثه على المشاركة في الانتخابات البرلمانية المبكرة.

فيما بدأت القوى المنسحبة (التيار الصدري، والمنبر العراقي، والحزب الشيوعي العراقي، وجبهة الحوار الوطني) تتواصل فيما بينها لتنظيم وتوحيد موقفها، وهو إصرارها على التأجيل وعدم المشاركة.

وأكد جاسم محمد جعفر الأمين العام للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، على أن هناك ضغوطا سياسية تدفع لتأجيل الانتخابات النيابية المبكرة الى موعد آخر، مضيفا “لكن الوضع والجو العام وعمل مفوضية الانتخابات والضغوط الدولية والأمم المتحدة كلها لا تسمح بالتأجيل”.

وتوقع مراقبون للشأن السياسي، أن يشارك الصدريون في الانتخابات المبكرة، فيما استبعد المراقبون تأجيل الانتخابات إلى نيسان من العام 2022.

ولم تنتهِ محاولات الأطراف السياسية في ثني القوى المقاطعة للانتخابات البرلمانية المبكرة عنها للعودة والمشاركة فيها، ففي آخر اجتماع للقوى الشيعية تمخض عنه تشكيل لجان تفاوضية تحاول إقناع المقاطعين بالعدول عن قرارهم.

وحسمت القوى الشيعية (الفتح، ائتلاف دولة القانون، الحكمة، الفضيلة، والنصر) أمرها بإجراء الانتخابات وعدم التأجيل.

بالمقابل توقع محمد الخالدي رئيس كتلة بيارق الخير النيابية في تصريح صحفي، “إعلان تأجيل إجراء الانتخابات البرلمانية، وترحيلها إلى نيسان 2022” مبينا أن رؤساء الكتل السياسية لم يستطيعوا إقناع المقاطعين للانتخابات بالعدول عن قرارهم.

وأضاف أن عدد المقاطعين للانتخابات يساوي نصف عدد المشاركين بانتخابات 2018، بالتالي فإن الانتخابات البرلمانية ستؤجل بالنسبة 90% من موعدها المحدد إلى نيسان 2022.

وقال عدنان الدنبوس النائب السابق في البرلمان عن كتلة الوطنية في تصريح، إن الكتل المنسحبة مازالت مصرة وترفض المشاركة في الانتخابات المبكرة في موعدها المقر له لأسباب موضوعية منها عزوف الكثير من المواطنين عن الذهاب لصناديق الاقتراع والوضع الأمني والمشاكل العشائرية.

وأكد على أن “القوى المنسحبة بدأت تتواصل فيما بينها لتوحيد وتنظيم موقفها الرافض لإجراء الانتخابات المبكرة”.

وأعلنت في نهاية الشهر الماضي مجموعة من القوى السياسية عدم مشاركتها في السباق الانتخابي في مقدمتها التيار الصدري بعد اعتزال زعيمه مقتدى الصدر العمل السياسي، ثم انسحب الحزب الشيوعي العراقي، والمنبر العراقي وجبهة الحوار، بعدما شككوا في نزاهة الانتخابات، وابدوا تخوفاً من السلاح المنفلت.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

240 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments