الحروب والتقنيات المتقادمة تسبب السرطان المميت للعراقيين

أخبار العراق: تعد الحروب والتقنيات المتقادمة، في العراق، سبباً رئيساً في استمرار ارتفاع أمراض السرطان.

وتمثل محطة كهرباء الدورة الحرارية لانتاج الطاقة الكهربائية الواقعة في منطقة المهدية، أحد أبرز أسباب تفاقم حالات أمراض السرطان، وذلك بسبب ما تصدره من انبعاثات سامة، وفقا لخبراء في مجال التلوث البيئي.
وتعد المحطة إحدى أكبر محطات انتاج الطاقة الكهربائية في البلاد، وتتألف من قسمين يعمل أحدهما على الطاقة الحرارية والآخر على الغاز، وعلى الرغم من ذلك لا تعمل منها سوى وحدة من وحدات انتاج الطاقة، وذلك بسبب تهالكها، وقدم انشائها.
ولم تنقطع المحطة عن اصدار الابخرة السامة، وذلك نتيجة عملية الاحتراق التي تعمل عليها التوربينات.
ولفت مراقبون إلى أن “المحطة سيتم تحويلها إلى مستثمر بحلول شهر أيلول المقبل، بالتالي سيعمل على إعادة صيانتها وإمكانية ايجاد حل لهذا الأمر، فضلاً عما يمكن أن يسهم به في اعادة تشغيل جميع وحداتها وزيادة الانتاج”.
وأكد المراقبون على أنه لا شك أن هناك حالات سرطانية موجودة في المناطق المحاذية للمحطة، تسببت بها غازات المحطة المنبعثة، لافتاً إلى “عدم وجود نتائج مختبرية لذلك، وذلك نتيجة تردي الوضع البيئي بشكل عام في العراق والتعاطي معه من قبل الجهات المختصة”.
وقال مواطنون ان “إدارة المحطة قامت باغراء المواطنين الواقعين ضمن رقعتها الجغرافية، من خلال تجهيزهم بالكهرباء على مدار 24 ساعة، مقابل الصمت عن تلك الكارثة”.
ولا تملك الجهات الرسميّة المتخصصة في العراق أرقاماً دقيقة لعدد مرضى السرطان، إلا أن بعض التقارير الدولية تتحدث عن أعداد مرتفعة.
وسجلت محافظة البصرة وحدها أكثر من ألف إصابة بالسرطان العام الماضي بعضها بسبب عملية انتاج النفط وانبعاثاتها الغازية، بينما سجلت الفلوجة أرقاماً أعلى من ذلك.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

288 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments