قوى سياسية تتلقى دعما ماليا خارجيا لتمويل حملاتها الانتخابية

أخبار العراق: كشف مرشحون ينتمون إلى تحالفات وكتل صغيرة تشارك في الانتخابات المبكرة، أن بعضا من الكتل والتحالفات الكبيرة والمتنفذة تلقت دعما ماليا من ثلاث دول لتمويل حملاتها الانتخابية لضمان وتأمين حصولها على أكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب المقبل.

واكدوا على أن مرشحي تلك التحالفات بدأوا بتوزيع سيارات نوع (جكسارة) لشخصيات عشائرية ومؤثرة مقابل منحهم ألف صوت في كل دائرة انتخابية.

 وقال النائب عامر الفائز، الثلاثاء 24 اب 2021 ان هناك كتلا وأحزابا سياسية تلقت دعما خارجيا لتمويل حملاتها الانتخابية في الاقتراع المزمع إجراؤه في العاشر من شهر تشرين الأول المقبل، مضيفا أن تلك الاطراف تمول حملاتها الدعائية عن طريق فسادها المالي المستشري في مؤسسات الدولة.

واضاف أن ما لاحظناه هو قيام بعض المرشحين المنتمين لأحزاب وكتل معينة بشراء أصوات الناخبين في دوائرهم الانتخابية، بالاتفاق مع بعض شيوخ ووجهاء العشائر والشخصيات المؤثرة في تلك الدوائر.

واشار الى أن “تلك الكتل والأحزاب بدأت بتوزيع سيارات نوع جكسارة، وأسلحة نارية كالمسدسات أو الرشاشات وقطع ارض، لبعض رؤساء العشائر أو الشخصيات المؤثرة مقابل تعهدهم بمنح مرشحيها في مناطقهم ألف صوت انتخابي”.

وتابع أن عملية شراء الذمم تكون من خلال المال السياسي الفاسد للحصول على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية، منوها إلى أن هناك ثلاث دول تتنافس فيما بينها في تقديم الدعم المالي للحملات الدعائية لكتل وأحزاب معينة.

ووضعت المفوضية ضوابط لتنظيم الحملات الانتخابية تتمثل في منع الاعتداء على حملات المرشحين الآخرين، وأن لا تقترب الحملة الانتخابية مسافة 100 متر من أي مركز اقتراع، وكذلك على أن لا تتضمن الحملة الانتخابية دعوات إلى النعرات الطائفية والقومية والتكفيرية التي تدعو إلى زرع الكراهية.

وحددت المفوضية العليا للانتخابات عدد الذين يحق لهم المشاركة والتصويت في الانتخابات البرلمانية بـ24 مليوناً و29 ألف و927 شخصاً، في حين يتنافس 3523 مرشحاً عن 83 دائرة انتخابية على 329 مقعداً في البرلمان.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

288 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments