الكاظمي من الكويت: أبوابنا مفتوحة لرجال الاعمال وبقوانين استثمارية مشجعة

أخبار العراق: كشفت صحيفة الراي الكويتية، الثلاثاء 24 اب 2021، عن ان الكويت مؤهلة لشراكة العراق تجارةً وتمويلاً وخدمات.

وقالت الصحيفة ان “غرفة التجارة والصناعة فتحت بابها لاستقبال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والوفد المرافق له، على هامش زيارته الرسمية للكويت، حيث أعرب رئيس مجلس إدارتها محمد الصقر عن اعتزاز الغرفة لما حظيت به من نصيب في زيارة الكاظمي للكويت، رغم قصر مدتها وازدحام برنامجها”.

وعبّر الكاظمي بحسب الصحيفة، عن سعادته بزيارة الغرفة، مؤكداً حرصه على تعزيز الشراكات التنموية بين البلدين.

وأشار إلى أن الكويت تمتلك رؤية حكيمة في توجيه سياساتها الخارجية، مرتكزة على إرث طويل من التجارب والمبادرات الخيرة التي تكللت بالنجاح.

ولفت الكاظمي إلى سعي الحكومة العراقية لتسهيل حركة التجارة البينية، ورفع مستوى التبادل التجاري بين الكويت والعراق، والذي لا يصل إلى المستوى المأمول خلال الفترة الحالية، من خلال الجهود التي تبذل لإزالة أي معوقات تواجه دخول البضائع الكويتية إلى العراق.

واستعرض أهم ملامح الاقتصاد العراقي وأبرز القطاعات الجاذبة للاستثمار وأهمها الأمن الغذائي، خصوصاً في المجال الزراعي والذي يعتبر بيئة استثمارية خصبة، بالإضافة إلى أنظمة وتشريعات الدولة الرامية إلى جذب واستقطاب وتشجيع الاستثمار الأجنبي في القطاعات الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الكاظمي على حرص الحكومة لحل كل العقبات التي تواجه المستثمرين الكويتيين المرتقبين، ووضع الحلول المناسبة للصعوبات التي تعترض الاستثمارات الكويتية القائمة حالياً وحماية حقوقها.

ومن جانبه، قال الصقر إن الكويت بطبيعة جوارها الجغرافي، وتكاملها الاقتصادي، وتقاربها المجتمعي مع العراق، وبفضل بنيتها الأساسية بموانئها وطرقها واتصالاتها، وإمكانات جهازها المصرفي، وغنى تجربتها الاستثمارية، تقف مؤهلة تماماً لأن تكون في طليعة الشركاء الإستراتيجيين للعراق تجارة وتمويلاً وخدمات.

واشار الصقر إلى أن مشروع الشراكة التنموية بين البلدين يحتاج بالتأكيد إلى المساندة والرعاية الرسمية منهما، خصوصاً وأن كل المؤشرات والتوجهات على الصعيدين الإقليمي والدولي، تؤكد أن القطاع الخاص هو الذي يستطيع وهو الذي يجب أن يؤدي الدور الأساسي في بناء هذه الشراكة.

وشدّد على أن المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق، الذي دعت إليه ونظمته الكويت عام 2018، كان بمثابة إعلان لا أوضح منه ولا أشمل عن التزام الدولة بمساندة ودعم جهود ومشاريع التنمية في العراق، في إطار شراكة تحقق مصالح الطرفين، ومن منظور مستقبلي متحرر من آثار الموروث وحساباته.

وبيّن الصقر أن موقف القطاع الخاص الكويتي بدوره يتسق كل الاتساق مع موقف الدولة، وأن بوابات غرفة التجارة والصناعة في الكويت الفعلية منها والإلكترونية، مشرّعة للدفع في هذا الاتجاه.

وقال الصقر: حماسنا الصادق لمشروع الشراكة الاقتصادية يجب ألا ينسينا في الكويت والعراق معاً، أن نجاحنا يعتمد في التحليل النهائي على وجود قطاع خاص قوي، وعلى توفير بيئة استثمارية عادلة وآمنة ومستقرة في البلدين.

وأقيم على شرف الكاظمي مأدبة عشاء رسمية حضرها الوزراء وكبار الشخصيات المرافقون لرئيس الوزراء العراقي.

كما حضرها وزير النفط والتعليم العالي محمد عبداللطيف الفارس، ووزير الخارجية أحمد ناصر المحمد الصباح، ووزير الداخلية ثامر علي صباح السالم الصباح، ووزير التجارة والصناعة عبدالله عيسى السلمان، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وممثلين عن الاتحادات النوعية وعدد من الشركات الكويتية، وفقا للصحيفة.

ورداً على سؤال حول العراقيل والمشاكل التي تواجه شركتي أجيليتي وزين في العراق، قال الكاظمي خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف المحلية: أقول لرجال الأعمال إن أبوابنا مفتوحة من خلال قوانين استثمارية تشجيعية لجذب الأموال ليستفيد العراقيون، ونحتاج أن نتحلّى بالشجاعة لجذب الاستثمارات، وللمرة الأولى تقوم الحكومة بمحاربة الفساد ومنع ابتزاز رجال الأعمال وأي مستثمر أو شركة لديها مشكلة أنا مستعد لمقابلته وسماع مشكلته.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

251 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments