من هم شخصيات قناة سيدة الخضراء وما اهدافها و ارتباطاتها ؟

أخبار العراق: في عملية نوعية دقيقة القت الاجهزة الامنية القبض على المدعو اكد الدوسري صاحب موقع سيدة الخضراء، الذي يدير مجموعة محترفة في الابتزاز الإلكتروني وخططوا، بالاتفاق مع سياسي عراقي، للتلاعب بنتائج الانتخابات القادمة، وإحداث الفوضى سياسية في البلاد.

وقالت مصادر خاصة لـ اخبار العراق، ان المجموعة تستهدف الشخصيات والنخب لتحقيق أهداف سياسية بشكل عام وانتخابية على المدى القصير بدعم من نخب سياسية معروفة تسعى الى تسقيط الخصوم.

واوضحت المصادر، ان الدوسري يدير من احد المنازل في بغداد مواقع الكترونية متعددة تتولى هذا العمل المشبوه، وتبين اثناء التحقيق ان المنزل المذكور تابع لرئيس البرلمان السابق الدكتور سليم الجبوري والمرشح للانتخابات القادمة ضمن كتلة عزم التي يقودها خميس الخنجر.

وقد اعترف المتهم اكد الدوسري في التحقيقات الأولية انه يتلقى التوجيهات والتعليمات المطلوبة من السكرتير الشخصي لخميس الخنجر المدعو مصطفى الحديثي، وان الكاتب المدعو اياد السماوي يعمل ايضا ضمن ذات الخلية، وهو مرتبط ارتباطا مباشرا بخميس الخنجر ويتلقى تمويله واوامره منه او عبر الوزير السابق سلمان الجميلي القيادي في كتلة عزم، وهو المسؤول عن تجنيد السماوي لهذا العمل.

واطلقت المجموعة على القناة اسم سيدة الخضراء، لإيهام المتابعين بانها قريبة من مركز القرار.

ووزعت المجموعة وبالاتفاق مع جهات سياسية امولا على اعلاميين في داخل وخارج العراق، بمعدلات ١٥٠٠ الى ٢٥٠٠ دولار بضمنهم كتاب في الدانمارك وبريطانيا والاردن ودبي وتركيا، بحسب المصادر.

وبينت المصادر، ان رئيس تحالف عزم السياسي خميس الخنجر ونجله سرمد والقياديان في تحالف عزم سليم الجبوري و سلمان الجميلي مدانين بتمويل المجموعة المبتزة.

وكشفت المصادر عن ضغوطات تمارس من قبل رئيس هيئة الحشد فالح الفياض ورئيس تحالف عزم خميس الخنجر، لإخلاء سبيل مصطفى الحديثي كونه سكرتير الخنجر الشخصي وصندوقه الاسود والعارف بكل الاسرار الداخلية والخارجية.

واستعانت المجموعة بخبراء لأجل محاولة تزوير الانتخابات التشريعية المقبلة، والإساءة للمتنافسين، الأمر الذي يُعد جريمة كبرى من شأنها تقويض النظام السياسي وتعبير الفرد عن تمثيله السياسي.

ويبدو ان مسار التحقيقات وتداعياته السريعة سيقود للكشف عن حلقات اخرى ضمن نفس الخلية تتولى ذات الدور الخطير بت اشاعة الصراعات السياسية وفبركة الاخبار الكاذبة ونشر شائعات التسقيط السياسي في الشارع العراقي لمحاربة منافسيهم السياسيين وابتزاز كبار المسؤولين في الحكومة.

وكان مركز الإعلام الرقمي العراقي، قد رصد في وقت سابق، انشاء وكالات إخبارية وهمية على فيسبوك، تدار من قبل جيوش إلكترونية تابعة لأحزاب سياسية بهدف تسقيط الخصوم.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

1٬868 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments