مجلس عشائر الانبار يرفض عودة المتظاهرين للمحافظة.. ما زلنا نعاني من تجربتنا بالتهجير

أخبار العراق: رفض مجلس شيوخ عشائر الأنبار، الثلاثاء ٣١ اب ٢٠١٢، دعوات الناشط ضرغام ماجد، للعودة بتظاهرة ثانية صحبة عدد من المحتجين، تنطلق من محل اقامته في محافظة بابل وإلى محافظة الأنبار.

وقال المتحدث باسم مجلس شيوخ العشائر سفيان الهيتي في حديث صحفي، إن عشائر الانبار تثمن دور شهداء تشرين ومحتجيه، ولكن بالمقابل نحن نرفض مقترح التظاهر في الانبار، لأننا مازلنا نعاني من تبعات تجربتنا من التهجير، رغم إنه كانت هناك تظاهرات مطلبية لكن استغلها تنظيم داعش.

وفي وقت سابق، رأى عضو مجلس النواب عن محافظة الأنبار، عبد الله الخربيط، أن محاولة عشرات المحتجين من مختلف المحافظات، التظاهر وسط مدينة الرمادي، هي محاولة “ارهاب سياسي وحسد من عند انفسهم”، مشيراً إلى وجود جهات سياسية مستفيدة من خلفهم.

من جانبه قال محافظ بغداد الأسبق، والقيادي السابق في حزب الدعوة صلاح عبد الرزاق، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن ‏منع متظاهري المحافظات الجنوبية من دخول الانبار للتظاهر فيهها، يكشف حجم المؤامرة التي نفذت في الوسط والجنوب، واحراق المدن وتدميرها واغلاق مدارسها واسواقها منذ سنتين.

ويوم الجمعة (13 آب 2021)، شهدت محافظة الانبار تصعيداً، من خلال محاولة عشرات المحتجين من مختلف المحافظات، أطلقوا على انفسهم اسم “أحرار العراق”، الدخول إلى المحافظة، معللين خطوتهم بأنها تأتي لصالح الشعب العراقي، وذلك عقب دعوة وجهها الناشط في حراك “تشرين” الشعبي، عن محافظة بابل ضرغام ماجد، للتوجه إلى محافظة الأنبار للتظاهر داخلها، للتعبير عن رفضهم لمواقف رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، وفقا لماجد.

وعقب ذلك شهدت المحافظة، وبالتحديد في سيطرة الصقور، المدخل الشرقي لمحافظة الأنبار، انتشاراً أمنياً مشدداً، بهدف منع دخول متظاهرين من غير محافظات إلى الأنبار.

ووصل المحتجون إلى مدخل محافظة الأنبار، صباح الجمعة، قبل إن يتم منعهم من دخول المحافظة من قبل قائد عمليات المحافظة، حيث ظهر قائد العمليات في تسجيل فيديوي وهو يتحدث إلى الناشط ضرغام ماجد، يطلب منهم التحلي بالصبر وعدم البقاء واقفين تحت أشعة الشمس المرتفعة، متعهداً لهم بنقل مطالبهم إلى الجهات المعنية.

من جانبه، أصدر مجلس شيوخ وجماهير الانبار بياناً عبر مؤتمر صحفي، قال فيه إن الانبار خرجت للتو من اتون حرب طاحة شنتها عصابات ارهابية تكفيرية كادت ان تؤدي الى تمزيق البلاد، وجعلت المحافظة منكوبة وأهلها مشردين مهجرين”، مضيفا بأنه حرصاً منهم على ادامة الامن والاستقرار فانهم يرحبون بمن يأتي ضيفاً، وإن مضايفهم مفتوحة لهم بعيداً عن التظاهرات أو التجمعات ولغتها السياسية ورسائلها التي جعلتهم يدفعون “ثمناً باهضاً” من الدماء.

ولازال المتظاهرون في بابل يتجمعون منذ عدة أيام، من اجل الذهاب مرة الى الانبار والتظاهر فيها.

ووفد المئات من شباب المحافظات الجنوبية الى ناحية الحمزة الغربي استعدادا للانطلاق الى المنطقة الغربية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

297 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments