وزراء ونواب يدخلون الانتخابات كـ مستقلين.. والفائز يعود لحضن حزبه

أخبار العراق: قرر أكثـر من 40 نائبا حاليا وسابقا الترشح بشكل منفرد من أصل نحو 800 اسم يتنافسون خارج الأحزاب والتحالفات في الانتخابات التشريعية المقبلة.

ويعد الترشح الفردي هذه الدورة هو الأول والأوسع من نوعه منذ عام 2005، بسبب نظام الانتخابات الجديد الذي يقوم على الدوائر المتعددة.

وتشمل قائمة الترشيحات الفردية عددا من الوزراء ووكلاء الوزراء الذين يرشحون لأول مرة، إضافة إلى محافظين ومسؤولين محليين.

وبحسب بعض القراءات أن هذا النوع من الترشح هو “تكتيك” لبعض الأحزاب لجمع الأصوات، حيث سيعود الفائز إلى حضن حزبه بعد الفوز.

ويدعم تاريخ بعض المرشحين الفرديين سواء نواب او مسؤولين نظرية “الاندماج بعد الفوز”، خصوصا ان قوانين الانتخابات لا تمنع الانتقال من حزب لآخر بعد ظهور النتائج.

وبحسب مفوضية الانتخابات فان عدد المرشحين للانتخابات المقبلة بلغ 3249 مرشحاً من بينهم 789 مرشحاً فردياً.

التيار الصدري الذي يخوض الانتخابات تحت اسم الكتلة الصدرية، خرج من عباءته نائبان اثنان من ضمن 25 نائبا في الدورة الحالية ضمن الترشيحات الفردية وهما: ايناس المكصوصي عن واسط، وعلي سعدون عن ميسان.

ويقدم التيار 95 مرشحاً أغلبهم لم يشاركوا سابقاً.

وعن الفتح ايضا خرجت النائبة منى الغرابي في ذي قار، والنائبة سناء الموسوي في النجف، والنائبة ليلى فليح عن كربلاء، وينزل الفتح في هذه الانتخابات بـ73 مرشحا.

اما دولة القانون بزعامة نوري المالكي، فخرج منه ضمن الترشحيات الفردية النائب كاظم الصيادي عن واسط، والنائب عبد الهادي السعداوي عن ذي قار، وضحى رضا عن الديوانية.

عن ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، قرر النائب يوسف الكلابي خوض الانتخابات منفردا في واسط، الى جانب النائب حسين عرب المرشح عن بغداد، وكذلك خرج النائب آراس حبيب من التحالف، وانتقل من بغداد ليترشح منفردا ضمن “كوتا” الكرد الفيلية في محافظة واسط.

الى ذلك يخوض وزيران اثنان في الحكومة الحالية السباق الانتخابي منفردين، وهما وزير العمل عادل الركابي عن ذي قار، واركان شهاب وزير الاتصالات عن ديالى.

وكان 5 وزراء في الحكومة الحالية قد قرروا خوض الانتخابات. فيما صرح رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي في وقت سابق، عن امكانية “تخيير” الوزراء بين البقاء بالمنصب او الترشح للانتخابات.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

358 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments