الخنجر يستعين بالمطرب محمد الشامي للفوز بالانتخابات!

أخبار العراق: استعان مرشحو القوى السنية بالملحنين والمطربين العراقيين لصناعة أغان تركز على شعاراتهم الانتخابية، كطريقة للفت الانتباه والإثارة. حيث حصلت اخبار العراق على معلومات تفيد بأن رئيس حركة عزم، خميس الخنجر، انتج اغنية ضاربة بصوت المطرب محمد الشامي وسيتم بثها قريبا.

وقال المطرب محمد الشامي: أنتهيت من تسجيل اغنية عن رئيس حركة عزم، خميس الخنجر، وباعتقادي ستكون اغنية ضاربة وستنتشر بسرعة حيث استغرقنا وقتا ليس بالقصير لانتاجها، وسيتم بثها قريبا.

وتكلف الدعايات الغنائية الاف الدولارات ان كان المرشح يهدف للانتشار السريع ووضعه المادي جيد، حيث أوضح الشامي ان الاجور تختلف من شاعر الى آخر وكذلك الملحنين، واجور شاعر الاغنية تتراوح ما بين 200 الى 300 دولار، بينما يتقاضى الملحن 500 دولار.

ولأن الجدران لم تعد كافية لنشر الاعلانات والدعايات الانتخابية، صمم المرشحون على تغيير سلوكهم الدعائي باستخدام الأغاني والأهازيج، عسى أن يمكنهم كسب رأي الشارع الذي يؤهلهم إلى البرلمان القادم.

ومنذ الإعلان عن موعد الانتخابات المبكرة وتشكيل التحالفات الانتخابية انفقت الاطراف السنية مبالغ وصلت إلى مئات الالاف من الدولارات على جيوش ألكترونية وصحفيين ووسائل إعلام من أجل شن حملات تسقيطية ضد الخصوم.

وكشفت مصادر ان الجيوش الالكترونية مقسمة على عدة برامج وتطبيقات ومواقع، مثل الكروبات على الواتساب وتلغرام وكذلك صفحات الفيس بوك وقنوات اليوتيوب.

ويتراوح راتب قائد الجيش الالكتروني حسب تاثيره من 500 دولار كحد ادنى إلى 2000 دولار وهو راتب شهري ثابت تضاف اليه بعض الحوافز.

ووصل سعر التغريدة من الشخصيات والناشطين ذو التأثير والثقل إلى 5 الأف دولار للناشط و10 الاف للشخصية الإعلامية المؤثرة.

كما ان سعر صفحات الفيس بوك حسب عدد المتابعين فيها، حيث وصل سعر بعض الصفحات إلى 20 الف دولار واخرى 2000 دولار فقط.

وتتجدد في كل موسم انتخابي وسائل وطرق لجذب الناخبين وإقناعهم بالمشاركة والتصويت لهم، مقابل امتيازات بسيطة لا تعدو أن تكون ذات طابع شخصي ومناطقي في أكثر الحالات.

وتنوعت تلك الأساليب الانتخابية التي يحذو إليها المرشحون، ما بين الخطاب الديني الذي برز بسنوات العنف الطائفي، وبين تبني المرشحين لحملات خدمية للمناطق التي يمثلونها ثم يختفون، أو يسعى البعض منهم إلى إقامة ولائم طعام كبيرة أو توزيع بعض الهدايا العينية البسيطة كأغطية النوم أو الملابس أو قدور للطبخ.

كما بدأت صفحات خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي بتغيير أسمائها من صفحات للترفيه أو الإعلانات إلى صفحات تحمل أسماء مرشحين لشخصيات جديدة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

363 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments