مرشحون عراقيون يستغلون ملف التعيينات لتحقيق مكاسب انتخابية

أخبار العراق: مع بدء العد التنازلي لموعد الاقتراع في العراق، تزداد حملات بعض السياسيين المرشحين للانتخابات عبر اطلاق الوعود الكاذبة وغير القابلة للتنفيذ التي تتعلق بالخدمات وتوفير فرص العمل في مؤسسات الخدمة العامة.

ويخشى مسؤولون ومراقبون عراقيون، من استغلال المال العام والمنصب لخدمة الدعايات الانتخابية لأحزاب او شخصيات معينة.

وابدى مستشار رئيس الوزراء، لشؤون الانتخابات حسين الهنداوي، تخوفه من الخروقات التي تمارس من قبل بعض مرشحي الانتخابات من خلال استغلال ملف التعيينات لتحقيق مكاسب انتخابية.

وقال الهنداوي في تصريح صحفي، أن التزوير عبر البطاقات الانتخابية مستبعد وغير ممكن، مشيرا إلى أن كل ما يمكن التأثير من خلاله على الانتخابات هو سيطرة بعض الأحزاب على مواقع تنفيذية في الدولة قد يمكنهم من خلالها اغراء الناخبين بوعود تشمل تعيينات وغيرها.

وسبق ان صوت مجلس النواب ضمن الموازنة على حصر التعيينات ضمن مجلس الخدمة الاتحادي حصرا، وبالتالي فإن اي تعيينات من الممكن ان تصدر من مؤسسة أمنية او مدنية سواء كانت وزارة او هيئة مستقلة خلال هذه الفترة دون المرور ب‍ـ مجلس الخدمة الاتحادي فهو خرق للقوانين الموازنة والانتخابات .

ويعد هذا الأسلوب واحدا من أساليب جذب الناخب وحثه على الذهاب إلى صناديق الاقتراع.

ولا يعول المرشحون كثيرا على فقرات برامجهم الانتخابية بوصفها أداة للتأثير على الناخب العراقي، بل يلجؤون إلى التأثير بناخبيهم من خلال ما يطلقونه من وعود لا تتلائم مع مهامهم التشريعية.

وشهد العراق طيلة السنوات الماضية تراجعا في الخدمات العامة، وارتفاعا في مؤشرات الفقر ومستويات البطالة، الأمر الذي جعل موسم الانتخابات فرصة لإطلاق الوعود التي تستهدف تلك المشكلات لحلها.

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قد وجه في وقت سابق، تحذيراً شديد اللهجة إلى كل مرشح يحاول خرق قانون الانتخابات ويستخدم وعوداً كاذبة من أجل كسب أصوات المواطنين.

ولأول مرة يقوم رئيس وزراء بفضيحة السياسيين والأحزاب، تحدث الكاظمي عن شكاوى حول وجود استغلال لموارد الدولة في الحملات الانتخابية من قبل وزراء مرشحين او من قبل مسؤولين لديهم نفوذ في الدولة.

ويعتبر العديد من المراقبين تلك الوعود محاولة لاستمالة الناخبين، وحثهم للأدلاء بأصواتهم لصالح القوى التي أطلقت تلك الوعود.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

244 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments