خلية سيدة الخضراء تبث من بيت سياسي كبير ويشغل منصباً سيادياً سابقاً

أخبار العراق: كشف المستشار السياسي لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مشرق عباس، الخميس 9 ايلول 2021، عن وقوف شخصيات سياسية كبيرة وراء خلية سيدة الخضراء، فيما بين بأن “هذه الخلية تبث من بيت سياسي كبير جداً وكان يشغل منصباً سيادياً”.

وقال عباس في حوار تابعته اخبار العراق، إنه “لا علاقة لمستشاري رئيس الحكومة بمجموعة (سيدة الخضراء)، رغم أن بعض الأطراف حاولت أن تلصق الاتهامات بمكتب الكاظمي وبي أنا شخصيا”.

وأضاف أن “القضاء العراقي فضح الخلية بعد كشفها وتبين أن سياسيين كبار هم المسؤولون عليها، والمتورطون كانوا في فترة ما، أصحاب سلطة مؤثرة، ولكن لجأوا إلى مثل هذا النوع من الألاعيب”.

وبين عباس ان الخلية تنتمي لمجموعة سياسيين حاولوا الإيحاء بأنهم قريبون من مكتب الكاظمي، لكن ومن خلال الرصد الفني تبين أيضا انها قريبة من المنطقة الخضراء، مشيراً أنه “تم التوصل إلى أن هذه الخلية تبث من بيت سياسي كبير جداً وكان يشغل منصباً سيادياً – كانوا ينوون استخدام هذه القضية للتسقيط خلال الانتخابات”.

وأكد على أن “الحكومة تمتلك مصداقية عالية ومحاولة هذه المجموعة الصاق موقع الكتروني ليس إلا محاولة لاستثمار مصداقية حكومة الكاظمي لحصد متابعين ومواقف وإثارة الرأي العام.. والهدف الأهم لهم هو خلق اضطراب بين السلطات من خلال مهاجمة سلطة معينة”.

وأوضح عباس أن “هذا السياسي ومن معه يقولون لقوى سياسية أن الخلية مرتبطة بمكتب الكاظمي لالصاق التهمة بمكتب رئيس الحكومة”، مؤكداً  على أن “القضية أصبحت في القضاء الآن وهناك اعترافات وأدلة مثبتة ومقتنيات فنية كالحواسيب وغيرها ونحن لا نتدخل في عمل القضاء – ننتظر التحقيقات ونتائجها”.

ونفى مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأربعاء 1 ايلول 2021،صلته بـ مجموعة تزوير الانتخابات، مشيرا الى انه “تم التوصل إلى شبكة متداخلة من المسؤولين عن القضية، سواء بالتمويل أو التشجيع أو المساعدة، بينهم شخصيات سياسية ونيابية حالية وسابقة، وبعض الموظفين في مفوضية الانتخابات”.

وفي عملية نوعية دقيقة القت الاجهزة الامنية القبض على المدعو اكد الدوسري صاحب موقع سيدة الخضراء، الذي يدير مجموعة محترفة في الابتزاز الإلكتروني وخططوا، بالاتفاق مع سياسي عراقي، للتلاعب بنتائج الانتخابات القادمة، وإحداث الفوضى سياسية في البلاد.

وقالت مصادر خاصة لـ اخبار العراق، ان المجموعة تستهدف الشخصيات والنخب لتحقيق أهداف سياسية بشكل عام وانتخابية على المدى القصير بدعم من نخب سياسية معروفة تسعى الى تسقيط الخصوم.

واوضحت المصادر، ان الدوسري يدير من احد المنازل في بغداد مواقع الكترونية متعددة تتولى هذا العمل المشبوه، وتبين اثناء التحقيق ان المنزل المذكور تابع لرئيس البرلمان السابق الدكتور سليم الجبوري والمرشح للانتخابات القادمة ضمن كتلة عزم التي يقودها خميس الخنجر.

وقد اعترف المتهم اكد الدوسري في التحقيقات الأولية انه يتلقى التوجيهات والتعليمات المطلوبة من السكرتير الشخصي لخميس الخنجر المدعو مصطفى الحديثي، وان الكاتب المدعو اياد السماوي يعمل ايضا ضمن ذات الخلية، وهو مرتبط ارتباطا مباشرا بخميس الخنجر ويتلقى تمويله واوامره منه او عبر الوزير السابق سلمان الجميلي القيادي في كتلة عزم، وهو المسؤول عن تجنيد السماوي لهذا العمل.

واطلقت المجموعة على القناة اسم سيدة الخضراء، لإيهام المتابعين بانها قريبة من مركز القرار.

ووزعت المجموعة وبالاتفاق مع جهات سياسية امولا على اعلاميين في داخل وخارج العراق، بمعدلات ١٥٠٠ الى ٢٥٠٠ دولار بضمنهم كتاب في الدانمارك وبريطانيا والاردن ودبي وتركيا، بحسب المصادر.

واستعانت المجموعة بخبراء لأجل محاولة تزوير الانتخابات التشريعية المقبلة، والإساءة للمتنافسين، الأمر الذي يُعد جريمة كبرى من شأنها تقويض النظام السياسي وتعبير الفرد عن تمثيله السياسي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

388 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments