شاهدبالصورة.. كاريكاتير يفضح تجارة البطاقات الإنتخابية في العراق

أخبار العراق: كتب ضياء الحجار.. في كل يوم وخصوصاً مع قرب حلول موسم الشتاء يمر في شوارع وازقة المدن (بياعة شراية) يعلنون باصوات عالية وبعضها من مكبرات صوت تنطلق من عربات حمل جوالة عن استعدادهم لشراء كل شيء وخصوصاً بطاقات النفط التي يتم بواسطتها تجهيز العوائل بالنفط الحكومي.

وفي هذه الايام التي تسبق الانتخابات حيث يتم في الاعلام الحديث وبكثافة عن عمليات شراء بطاقات اصوات الناخبين من قبل المرشحين ويقال بان سعر البطاقة الواحدة قد وصل الى 300 دولار.

نقترح على السادة المرشحين والمخضرمين منهم خصوصاً ان يلعبوا عالمكشوف فكل شيء في هدا البلد قد صار عالمكشوف فينزلوا بانفسهم الى شوارع وازقة المدن والاحياء الفقيرة منها بالذات وما أكثرها ليضمنوا الفوز الانتخابي الاكيد فيشتروا البطاقات الانتخابية وباكبر الكميات والاعداد حالهم حال (البياعة شراية) اللذين يشترون بطاقات النفط.

وشنو يعني؟ همه هم ناس (بياعة شراية)! ومن باب النصيحة نؤكد على ضرورة ان يقوم السادة المرشحين بهذه المهمة بانفسهم وان لا يكلفوا وكلائهم بها فما حك جلدك مثل ظفرك.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

390 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments