حزب ينفق نصف مليار على مكاتب ترويج وعقود تعيين انتخابية في الأنبار

أخبار العراق: توزع أحزاب في الانبار عقود تعيين لشباب في المحافظة تخص مؤسستين حكوميتين منهما وزارة مهمة، فيما يعتقد ان هذه العقود وهمية لغرض جمع الأصوات.

وينفق الحزب الواحد في المحافظة مالا يقل عن نصف مليار دينار لجيش من العاملين للحصول في النهاية على 250 بطاقة ناخب. ولا يهدف شراء البطاقات الى جمع الاصوات فقط، وانما قد يستخدم في الانبار لحرمان مرشحين آخرين من الوصول الى البرلمان.

ويتعرض مسؤولون تنفيذيون الى الطرد من العمل بسبب رفض الترويج لحزب معين.

ويتعين على بائع البطاقة أو الناخب الذي يتلقى اموالا او يجبر على التصويت لصالح مرشح معين اداء اليمين بعد منع المفوضية إدخال الهواتف الى مراكز الانتخابات.

ويدفع التنافس في الانبار الى عمليات انتقام من بعض المسؤولين، بحسب مصدر مطلع.

ويؤكد المصدر على انه تم “فصل مدير تربية هيت ومدير ناحية البغدادي، غربي الانبار، لرفض الترويج او تأييد حزب معين في المحافظة”.

وبحسب قائمة المنافسين فان العدد الأكبر من النواب المرشحين مجددا عن المحافظة تابعون لتحالف واحد انشئ مؤخرا.

وتراجعت أعداد المرشحين كثيرا مقارنة بالدورة الانتخابية الماضية، حيث اعتبرت الانبار واحدة من اكثر المحافظات كثافة بالمتنافسين في 2018، حيث كان قد تنافس حينها 25 مرشحا على مقعد واحد.

وسجلت الانبار اعدادا تقل عن نصف المرشحين في الانتخابات النيابية الاخيرة، لكن احصائية الاحزاب والتيارات والترشيحات الفردية المشاركة تصاعدت بشكل هائل.

وزادت الاحزاب المشتركة نحو 50 ضعفا عن الدورة الانتخابية الماضية، كما لم تخل قائمة المرشحين من مفاجآت واسماء أثارت جدلا.

ويتراجع بالمقابل مبلغ شراء بطاقات الناخب الواحد في الانبار عن المبلغ المدفوع في الموصل الى اقل من الربع.

ويشير المصدر الى ان “البطاقة الواحدة تباع بـ50 الف دينار”، بينما كانت العروض قد وصلت في الموصل الى 300 دولار.

ويتحدث المصدر وهو تابع لاحد الجهات السياسية المعروفة في الانبار عن ان سعر البيع تراجع بسبب قرار المفوضية الاخير بـ”منع دخول الموبايلات الى مراكز التصويت”.

ويتابع :الحزب يدفع المبلغ لبائع البطاقة بعد ان يجلب الاخير صورة يلتقطها بالموبايل تؤكد تصويته لمرشح معين، لكن بعد قرار المفوضية استبدل الأمر بالقسم على القرآن.

ويقول المصدر ان “30 بالمئة من سكان الانبار لايعرفون القراءة والكتابة وهي طريقة اخرى لتزوير الانتخابات”.

وبحسب المصدر، فأن هناك اتفاقا بين بعض الأحزاب ومسؤولين في مراكز الاقتراع، يقومون بارشاد الناخب الـ”امي” الى التصويت لصالح مرشحين معينين، مستغلين عدم قدرتهم على القراءة.

ووفقا لذلك فان عددا من المرشحين في الانبار “ليست لديهم دعاية انتخابية” او “يقومون بزيارات ميدانية الى مناطقهم”.

ويشير المصدر الى ان “احدى المرشحات تقوم بدعاية قليلة جدا بسبب صدور أوامر لأغلب الفصائل هناك بالتصويت لها وإلا يتم طردهم”.

اما القسم الآخر من المرشحين فلديهم “مندوبون يقومون بجمع الاصوات لهم عن طريق فتح مكاتب مؤقتة في المدن”.

ويفتتح الحزب الواحد المتنفذ، 20 مكتبا على الاقل في الانبار، للترويج الانتخابي، ويضم كل مكتب على الاقل 20 ادرايا.

وهؤلاء الشباب ليس لديهم عمل حقيقي ويحصل كل واحد على 500 الف، مقابل ان يجد كل واحد منهم 10 أشخاص.

وتفرض الشبكة ان يقوم كل واحد من الـ10 أشخاص بشراء 25 بطاقة، مقابل الحصول على راتب 350 الف دينار.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

277 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments